٢٦١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ قَالَ: نا الْحَسَنُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الْغَنَوِيُّ، قَالَا: فِي خُطْبَةِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ بِالْبَصْرَةِ: «أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَذِنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ، أَلَا وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ يَصُبُّهَا أَحَدُكُمْ، أَلَا وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا لَا مَحَالَةَ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرٍ مَا بِحَضْرَتِكُمْ، أَلَا وَلَقَدْ كُنْتُ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا، وَلَقَدْ أَصْبَحْنَا وَمَا مِنَّا إِلَّا أَمِيرٌ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَسَبْعَةً أَصَبْنَا بُرْدَةً فَشَقَقْنَاهَا بَيْنَنَا، أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْعَجَبِ أَنَّ الصَّخْرَةَ الْعَظِيمَةَ لَتُطْرَحُ فِي جَهَنَّمَ، فَتَهْوِي سَبْعِينَ خَرِيفًا لَا تَبْلُغُ قَعْرَهَا، أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْعَجَبِ أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظُ الزِّحَامِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا سَهْلٌ
٢٦١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: نا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَفِيقٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا: «مَثْنَى مَثْنَى، وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ»
٢٦١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، ⦗١٠١⦘ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «طَافَ النَّبِيُّ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ