معجم اعلام الجزائر
معجم أعلام الجزائر - من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر
ناشر
مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، بيروت - لبنان
ایڈیشن نمبر
الثانية، 1400 هـ - 1980 م
اصناف
<div dir="rtl" id="book-container">
عادل نويهض
معجم
أعلام الجزائر
من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر
مؤسسة نويهض الثقافية
للتأليف والترجمة والنشر
بيروت-لبنان
نامعلوم صفحہ
<div dir="rtl" id="book-container">
معجم
أعلام الجزائر
صفحہ 2
<div dir="rtl" id="book-container">
عادل نويهض
معجم
أعلام الجزائر
من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر
مؤسسة نويهض الثقافية
للتأليف والترجمة والنشر
بيروت-لبنان
صفحہ 4
<div dir="rtl" id="book-container">
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة
1400ه - 1980م
صفحہ 5
<div dir="rtl" id="book-container">
مقدمة الطبعة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم منك نستلهم العون والتوفيق، وبعد:
كتبت معظم تراجم الطبعة الأولى من هذا الكتاب في بداية حياتي العملية في الجزائر، بعد الاستقلال. وحينما أصدرته سنة 1971م، رجوت أن أتبعه ب"مستدرك" يضم تراجم فاتني تسجيلها، وأخرى جديدة قد تتجمع لدي من ثمرات مطالعاتي في مصادر لم أكن قد اطلعت عليها، أو صدرت بعد ذلك التاريخ.
ثم شغلت عن النظر في "المستدرك" بالعمل في "معجم المفسرين" - من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر- حتى كمل بعون الله، كما شغلت بوضع معجمين آخرين، الأول "معجم أعلام لبنان" والثاني "معجم أعلام فلسطين" وسأتولى إصدار هذه المعاجم قريبا بإذن الله، بعد أن أنفقت في سبيل إعدادها جهودا مضنية. وهكذا بقي "معجم أعلام الجزائر" خلال هذه الأعوام المتتالية، دون تنقيح أو مستدرك.
ثم رأيت بعد ذلك أن أعود إلى هذا الكتاب، فعقدت العزم على استئناف العمل فيه. وقد بدأت بالتوفر على دراسة ما كتب عن الجزائر، قبل الاستقلال وبعده، خاصة ما نشر من تراث رجالها أو ما كتب عنهم في الصحف والمجلات، فتجمع لدي عدد غير قليل من التراجم. ثم شعرت بالرغبة تحدوني لمعرفة المزيد من
صفحہ 5
<div dir="rtl" id="book-container">
سير أعلام هذا القطر العربي الإسلامي، الذي أدهش العالم بثورته المباركة على الاستعمار، فكاتبت عددا من زملائي الباحثين والمحققين، ورجوت آخرين مشافهة، أن يزودوني بتراجم بعض شعراء وكتاب العصر الأخير، فضنوا علي - مع الأسف الشديد- بما يملكون من معلومات، باستثناء اثنين، هما الدكتور محمد ناصر والأستاذ الهادي الحسني، جزاهما الله خيرا، راجيا أن يجد غيرهما من الباحثين في عملها حافزا لهم على أن يخصوا تاريخ وطنهم وأعلامه البارزين بمزيد من إقبالهم وعنايتهم .
هذا "الضن" من زملائي الباحثين كان مشجعا لي على المزيد من البحث في مصادر تاريخ المغرب العربي، فعولت أن أتقصى هذه المصادر- بدراسة الموضوعات ذات العلاقة برجالات الجزائر، في القديم والحديث، وكان أشق ما في البحث هو تتبع ما انتشر من تراث هؤلاء الرجال الذين هاجروا من بلادهم واستوطنوا ما جاورها، أو بعد عنها، من بلدان. وقد استطعت لحسن الحظ، أن أقف على تراجم جديدة أرجو أن تذلل كثيرا من سبل البحت للباحثين في تاريخ الجزائر.
وكان من الطبيعي، بعد هذا المجهود الذي يمثل ناحية واحدة من مصادر التاريخ الجزائري، أن ألغي فكرة إخراج "المستدرك" وأن أعيد كتابة معظم تراجم الطبعة الأولى، مما يضفي على الكتاب - في طبعته الجديدة- مزيدا من القوة والوضوح.
أما عن ترتيب المواد لهذه الطبعة فلم ألتزم فيه الترتيب الذي ظهر في الطبعة الأولى، وهو الترتيب الأبجدي لأسماء أصحاب التراجم، وإن كان هنالك من نظر إليه بعين الرضا ونقده آخرون. إنما التزمت الترتيب الأبجدي لشهرة المترجم لهم، فمن كانت شهرته "التلمساني" تجد ترجمته (أبجديا) تحت هذه الشهرة، ومثله "الجزائري " و "الوهراني" .. الخ.
وقد يكون للمترجم له أكثر من شهره، وفي هذه الحالة أخذت بالشهرة الأكثر تداولا لدى المؤرخين والباحثين، مثال ذلك: يوسف بن أبي حمو موسى الثاني رابع ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني،
صفحہ 6
<div dir="rtl" id="book-container">
فهو يعرف بابن أبي حمو، وبالعبد الوادي، وبالزياني، وبابن الزابية. وقد أخذت بالشهرة الأخيرة، لأنها المتداولة بين مؤرخي العصر الزياني.
وتسهيلا للقارئ الكريم في البحث عن أية ترجمة، وضعت كشفا بشهرة أصحاب التراجم مع بداية كل حرف أبجدي تبدأ به الشهرة. فتحت حرف الألف، مثلا، تجد تراجم كل الذين تبدأ تراجمهم بهذا الحرف الأبجدي، كالآبلي، والإبراهيمي، وأبركان، والأخضري .. الخ. ومثله حرف الباء وبقية الحروف.
وإني أشعر بالغبطة إذ أقدم اليوم هذا الكتاب بثوبه الجديد بعد أن لبث محتجبا طوال هذه الحقبة. راجيا في الختام أن أكون قد وفقت بهذا المجهود المتواضع، إلى تحقيق بعض ما نطمح إليه من كتابة تاريخ الجزائر.
والله الموفق إلى أهدى سبيل.
بيروت 22 جمادى الآخرة 1400ه
7 مايو (أيار) 1980 م
عادل نويهض
صفحہ 7
<div dir="rtl" id="book-container">
مقدمة الطبعة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
{وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}
((صدق الله العظيم))
ا
لحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام، وشرفنا بالانتساب إلى العروبة، والصلاة على رسول الله خير الأنام، النبي العربي الأمي مخرج العرب من الظلمات إلى النور، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وبعد، كان للجزائر عبر العصور والأجيال- منذ كرمها الله بنعمة الإسلام وتلونت بالصبغة العربية- تاريخ مجيد حافل، ولأعلام رجالها وأئمتها وسلاطينها وملوكها في الحضارتين العربية والإسلامية أثر بعيد. فهم الذين أسسوا المدن التاريخية ك "تيهرت" و"قلعة بني حماد" و" بجاية" وغيرها من الحواضر والمدن، وأنشأوا الجوامع والمساجد، وأقاموا دور الكتب والخزائن، فأصبحت على مر الزمان منبعا للعلوم الإسلامية والعربية، ومنارا للمعارف والآداب هوت إليها أفئدة أعلام الفقهاء والمحدثين والمفسرين والأدباء والكتاب والشعراء والمؤرخين من شتى البلدان المشرقية والمغربية، حتى غدت، في كثير من عصورها التاريخية من أهم الأقطار الإسلامية، وأوسعها شهرة، وأكثرها عمرانا وازدهارا.
وتاريخ هؤلاء الأعلام من أبناء القطر الجزائري موزع في كتب التاريخ
صفحہ 8
<div dir="rtl" id="book-container">
والأدب، بعضه ممتزج بغيره من تاريخ أعلام الدول المغربية والمشرقية، وبعضه مدون في مؤلفات الجزائريين أنفسهم أو فيما ألفه غيرهم من كتب عن تاريخ هذا القطر وأدبه وغير ذلك.
ويرجع تاريخ اهتمامي بموضوع هؤلاء الأعلام إلى سنة 1962 حين انتدبت للعمل في الجزائر في أول حكومة وطنية قامت بعد الاستقلال. فأذعت من دار الإذاعة الجزائرية عدة أحاديث عن تاريخ قدامى أدباء الجزائر ومشاهير رجالاتها، ربما كانت يومئذ موفقة بعض التوفيق، غير أنها مهدت الطريق أمامي لوضع كتاب يتناول كل الأعلام الذين دونت اسماؤهم في كتب التاريخ والسير والتراجم والأدب والفقه وغيرها. ومع أن هذا العبء لا ينهض به الفرد، غير أني بدأت منذ ذلك التاريخ بجمع شتات ما تفرق في بطون الكتب، مضيفا إليه ما اجتمع إلي من ثمرات مطالعاتي، متوسعا في ذلك حسبما أمكنني أن أتحصله عليه من مختلف الوثائق والمعلومات والرسائل، فجاء هذا الكتاب الذي أسميت "معجم أعلام الجزائر" والذي يمكن قارىء العربية من أن يطلع بإيجاز على تراجم هؤلاء الأعلام منذ صدر الإسلام حتى يوم الناس هذا.
وإذا كنت قد أثبت في هذا المعجم، معظم تراجم المتقدمين والمتأخرين، فقد غابت عني ولا ريب أسماء أعلام آخرين، فجهد البحث والاستقراء طويلا وهذا الميدان يقصر عن اقتحامه جهد فرد مهما كانت معارفه التاريخية، وأمانته العلمية واطلاعه الغزير الوافر، وبخاصة أن جهد البحث عن وسائل العيش في يومنا هذا أطول وأشد قسوة، وإنني لأبتهل إلى الله، أن يوفقني لإكمال هذه المسيرة فأتدارك هذا النقص. فمع مضي الأيام وتتابع البحت، ومزيد من التحقيق، يمكن سد هذه الثغرة على قدر المستطاع وبما أرجوه لهذا العمل من الكمال.
يحوي هذا المعجم على تراجم معظم المؤلفين والكتاب والأدباء والشعراء والفقهاء والقضاة ..
وعلى هذا، فإن ما فاتنا تسجيله من تراجم، فسيكون لها "مستدرك" نعمل على إخراجه، إن أمد الله في العمر، نضيف إليه تراجم الولاة والقادة والأمراء والأعيان الذين لعبوا دورا مهما في سياسة الجزائر عبر العصور.
صفحہ 9
<div dir="rtl" id="book-container">
وقد رتبت تراجم هذا المعجم على الحروف، مبتدأ بحرف الإسم الأول ثم بحرف الإسم الثاني، فيكون إبراهيم بن إبراهيم قبل إبراهيم بن أحمد، وأحمد ابن إبراهيم قبل أحمد بن أحمد، وهكذا، مضافا إليه تاريخ الوفاة، وبخاصة في التراجم التي تجمع بينها وحدة الأسماء، فإبراهيم بن أحمد المتوفى سنة 710ه يجده القارىء قبل إبراهيم بن أحمد المتوفى سنة 866ه. أما عملية التوفيق بين التاريخين الهجري والميلادي، المذكورين إلى جانب شهرة صاحب الترجمة، فقد كنت أمام حلين لها:
1 -
في حالة إغفال المصادر ذكر اسم الشهر (من السنة الهجرية) الذي ولد أو مات فيه صاحب الترجمة، إما أن أذكر السنتين الميلاديتين الموافقتين للسنة الهجرية. (مثل1: سنة 759ه توافق للسنتين 1357 و 1358م).
2 -
أو أن أكتفي بذكر سنة واحدة أرجحها، وهذا ما اخترته، مع ما فيه من ارتجال قد لا يرضى عنه بعض الباحثين.
أما مصادر هذا المعجم، عربية وغير عربية، التي رجعت إليها وأخذت عنها، فقد اكتفيت بذكر أسمائها في نهاية كل ترجمة، ثم ذكرتها مع أسماء مؤلفيها وتواريخ وأماكن طبعها في نهاية الكتاب، وهي في جملتها عون للباحثين والدارسين في تاريخ الجزائر.
وبعد، أسأل الله أن يمدني بتوفيقه من عنده، حتى أتمكن من إخراج المستدرك، منه تعالى نستمد العون وبه نستعين.
بيروت: 9 من ذي القعدة. 1390
5 كانون الثاني 1971
عادل نويهض
صفحہ 10
<div dir="rtl" id="book-container">
- أ -
آب
الآبلي= محمد بن ابراهيم
آز
آزبار= محمد بن عيسى
أب
الإبراهيمي= محمد البشير
أبركان= محمد بن الحسن
أح
الأحرش= محمد بن الأحرش
أخ
الأخضري= عبد الرحمن بن محمد
أد
إدريسو (إبن) = محمد بن سليمان
أر
الأريسي= محمد بن أحمد (فقيه)
الأريسي= محمد بن أحمد (شاعر)
أش
الأشيري (إبن) = حسن بن عبد الله
الأشيري= عبد الله بن محمد.
الأشيري= موسى بن حجاج
أص
الأصم= محمد بن عبد الله
الأصنامي= عبد القادر بن عمر
الأصولي= عبد الرحمن بن محمد
الأصولي= محمد بن إبراهيم
أط
أطفيش= إبراهيم بن محمد (أبو اسحاق)
أطفيش= محمد بن يوسف
أغ
الإغريسي= أحمد بن عبد القادر
الإغريسي= أحمد بن محمد
الإغريسي= علي بن مصطفى
الإغريسي= محمد بن عبد القادر
الإغريسي= محمد بن يحيى
الأغماتي= الحسن بن علي
أف
الأفرم= محمد بن علي
الأفضلي = يحيى بن صالح
أم
الإمام (إبن) = عبد الرحمن بن محمد
الإمام (إبن) = عيسى بن محمد
أم الحياء البسكرية= صفية بنت محمد
الأمين (إبن) = علي بن عبد القادر
الأمين (إبن) = محمود بن علي
أو
الأوراسي= أحمد بن عيسى
صفحہ 11
<div dir="rtl" id="book-container">
(أ)
آ
الآبلي
(681 - 757 ه / 1282 - 1350م)
محمد بن إبراهيم بن أحمد الآبلي، أبو عبد الله
: شيخ العلوم العقلية والنقلية في عصره، وأشهر علماء المغرب الأوسط في المائة الثامنة هجرية، وأحد أساتذة إبن خلدون ولسان الدين بن الخطيب. ولد بتلمسان، وأصله أندلسي من مدينة آبلة Avilla في الشمال الغربي لمدينة مدريد، انتقل أبوه وعمه إلى تلمسان فاستخدمهم يغمراسن بن زيان وولده في جندهم، وولد محمد بها. وعكف على تحصيل العلم وتدريسه مخالفا في ذلك اتجاه أبيه وأعمامه الذين احترفوا الجندية. رحل إلى المشرق وحج، ولقي كثيرا من العلماء. وعاد إلى تلمسان ثم اندمج في طبقة العلماء بمجلس السلطان أبي الحسن المريني بفاس وظل هناك إلى
صفحہ 12
<div dir="rtl" id="book-container">
أن مات. أخذ عنه عدد من الأئمة كتابن الصباغ والمكناسي والشريف التلمساني والشريف الرهوني وابن مرزوق الجد وابن عرفة وأبي عثمان العقباني. (1)
آز بار (القرن 14 هجري / القرن 20 ميلادي)
محمد بن عيسى آزبار
: خطيب، من كبار علماء وادي ميزاب، له مشاركة في حركة الإصلاح الاجتماعي التي بدأت في القرن الثالث عشر للهجرة. ارتحل إلى المشرق فأقام بعمان مدة كبيرة وأخذ عن علمائها. انتخبه علماء وادي ميزاب شيخا عليهم. توفي في العقد الأول من القرن الرابع عشر الهجري. له "الضياء" و"بيان الشرع" في سبعين جزءا. (2)
صفحہ 12
<div dir="rtl" id="book-container">
الإبراهيمي (1306 - 1385ه / 1889 - 1965م)
محمد بن البشير بن عمر الإبراهيمي
: رئيس جمعية العلماء المسلمين، وعضو المجامع العلمية العربية في القاهرة ودمشق وبغداد، وأحد رجال الإصلاح الإسلامي، خطيب، من الكتاب البلغاء، العلماء بالأدب والتاريخ واللغة وعلوم الدين. ولد في قصر الطير، في قبيلة ريغة الشهيرة ب "أولاد إبراهيم" بدائرة سطيف، والتي يرتفع نسبها إلى إدريس بن عبد الله مؤسس دولة الأدارسة في المغرب. تلقى دروسه الأولى عن أبيه وعمه، ثم في زاوية ابن شريف في شلاطة بجبال القبائل. هاجر إلى المدينة المنورة (1911 م) فأتم دراسته العالية فيها. ثم انتقل إلى دمشق (سنة 1917م) وعمل أستاذا للأدب العربي بالمدرسة السلطانية. وكان من بين الزعماء العرب وقادة الفكر فيهم الذين التفوا حول الأمير فيصل بن الحسين وبايعوه زعيما للثورة العربية الكبرى إثر إعدام جمال باشا السفاح لأحرار العرب في دمشقا وبيروت سنة 1916م. كما شارك في تأسيس المجمع العلمي العربي سنة 1921م. وفي نفس السنة عاد إلى الجزار وانقطع للخدمة العامة مع رائد
صفحہ 13
<div dir="rtl" id="book-container">
النهضة ابن باديس وصحبه. ولما تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931 كان من أبرز مؤسسيها وانتخب نائبا للرئيس عبد الحميد بن باديس. وفي مطلع الحرب العالمية الثانية (سنة 1940) نفاه الفرنسيون إلى "آفلو" في جنوب الجزائر، ومات ابن باديس في نفس السنة، فانتخب لرئاسة جمعية العلماء خلفا له وهو في منفاه. واستمر معتقلا ما يزيد على ثلاث سنوات، ثم اعتقل وسجن وعذب سنة 1945. وفي هذه الفترة من حياته أنشأ عددا كبيرا من المدارس العربية وأهمها معهد عبد الحميد بن باديس الثانوي بقسنطينة، كما تولى مسؤولية جريدة "البصائر" الذائعة الصيت في المغرب والمشرق والتي كانت من أقوى الصحف العربية دفاعا عن قضايا العروبة والإسلام. وفي سنة 1952 رحل إلى المشرق وجال في أكثر بلدانه ثم استقر بالقاهرة. واندلعت نار الثورة الجزائرية التحريرية (1954) فانتدب من قبل قيادتها للقيام بمهمات لدى الدول العربية والإسلامية، فقام بها أحسن قيام. وإثر استقلال الجزائر (1962م) عاد إليها وأقام بالعاصمة مريضا وقد هده الجهد والإعياء إلى أن توفي. من آثاره "عيون
صفحہ 13
<div dir="rtl" id="book-container">
البصائر" طبع منها مجلدان، و"الإطراد والشذوذ في اللغة" و"أسرار الضمائر في العربية" و"التسمية بالمصدر" و"كاهنة أوراس" و"رسالة الضب" و"فصيح العربية من العامية الجزائرية" و"أرجوزة " في 36 ألف بيت ضمنها تقاليد الشعب الجزائري وعاداته .. الخ كما له مقالات كثيرة نشرت في صحف المغرب والمشرق. (1)
أبركان ( .. - 868ه / .. - 1464م)
محمد بن الحسن بن مخلوف بن مسعود المزيلي الراشدي، أبو عبد الله، ويعرف بأبركان
(ومعناها بالبربرية: الأسود) وهو لقب أبيه: فقيه مالكي، محدث، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. من آثاره "المشرع المهيأ في ضبط مشكل رجال الموطأ" مخطوط، و"الزند الواري في ضبط رجال البخاري" مخطوط، و"فتح المبهم في ضبط رجال مسلم"
صفحہ 14
<div dir="rtl" id="book-container">
مخطوط و"الثاقب في لغة ابن الحاجب" وثلاثة شروح على الشفا أكبرها في مجلدين سماها "الغنية". (1)
الأحرش ( .. - 1281ه / .. - 1864م)
محمد بن الأحرش الجزائري الحسني الخلوتي، أبو القاسم
: صوفي، نشأ في المعلبة بالقرب من مدينة الجلفة. من آثاره "الفيض الرحماني في قول بعض الأولياء من رآني ومن رأى من رآني". (2)
الأخضري (910ه - 953ه / 1012 - 1546م)
عبد الرحمن بن محمد الصغير بن محمد ابن عامر الأخضري
: أديب، منطقي، له مشاركة في بعض العلوم. من أهل بسكرة، وضريحه مشهور في زاوية بنطيوس من قراها. له كتب في البيان والمنطق عني بشرحها الأدباء، منها: "الجوهر المكنون في صدق الثلاثة
صفحہ 14
<div dir="rtl" id="book-container">
فنون" في المعاني والبيان والبديع، أوجز فيه "التلخيص"، و"شرح الجوهر" و"السلم المرونق" أرجوزة في علم المنطق، و"شرح السلم" و"الدرة البيضاء" في علمي الفرائض والحساب، نظما، و"شرح الدرة" في جزأين، و"شرح السراج" في علم الفلك، والأصل قصيدة لسحنون الونشريسي، و"المنظومة القدسية" و"مختصر الأخضري" في العبادات، على مذهب الإمام مالك، و"رسالة"، في التحذير من البدع. (1)
إدريسو- إبن ( ... - 1298ه / ... - 1881م)
محمد بن سليمان بن إدريسو
: فقيه إباضي، قوي الحافظة، من دعاة الإصلاحفي وادي ميزاب. ولد ونشأ في بني يسقن وأخذ عن علمائها كالشيخ عبد العزيز الثميني وغيره. كان كفيف البصر أوذي في سبيل فكرة الإصلاح. له "نظم كتاب النيل" في ثلاثة آلاف وثلاثين بيتا، و"شرح الألفية" لابن مالك في النحو، و"نظم أبواب الطهارة" من ديوان
صفحہ 15
<div dir="rtl" id="book-container">
العزابة، وهو كتاب في الفقه الإباضي، و"نظم عقيدة العزابة" في التوحيد، للشيخ عمر بن جميع، و"نظم متن الآجرومية" (1)
أر
الأريسي (القرن السابع الهجري / القرن الثالث الميلادي)
محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأريسي، أبو عبد الله
: فقيه مالكي، عاش في بجاية في المائة السابعة، ذكره الغبريني وقال: (وكان مشاورا مفتيا معمولا على قوله، موقوفا على ما عنده، له جلال ووقار، وأخلاق مرضية، وكان في غاية الجودة في الخط المشرقي .. الخ". (2)
الأريسي (القرن السابع الهجري / القرن الثالث الميلادي)
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الأريسي المعروف بالجزائري، أبو عبد الله
: شاعر، أديب، من كبار أدباء الجزائر في أواسط المائة السابعة. كان يسلك في شعره سلوك المتنبي. قال الغبريني:
صفحہ 15
<div dir="rtl" id="book-container">
"وهو من أدباء الكتاب، كان حسن النظم والنثر، مليح الكتابة سهل الشعر، كثير التجنيس يأتيه عفوا من غير تكلف، وكان مليح التواشيح، إن طال في شعره أعرب، وإن اقتصر واقتصد أعجب، له شعر كثير في كل فن من فنون الشعر: وكان شيخ كتبة الديوان ببجاية" وهو حفيد الأريسي المتقدم. (1)
الأشيري- ابن ( ... - بعد 569ه / ... - بعد 1173م)
حسن بن عبد الله بن حسن الكاتب، أبو علي، ويعرف بابن الأشيري
: أديب، كاتب، شاعر، عارف بالقراءات واللغة والغريب. قال ابن الأبار: ولد بتلمسان ونشأ بها. ثم انتقل إلى الأندلس قبل سنة 540ه فأخذ بالمرية عن ابن يسعون وغيره. له "مجموع في غريب الموطأ" و"نظم اللآلي" مختصر في التاريخ، و"قصيدة" في غزوة السبطاط وكانت سنة 569ه. ولم أعثر على تاريخ وفاته. (2)
صفحہ 16