وقال السعدي: كنبت عنه بهمذان سنة اثنتين ومائتين، وهو ضعيف.
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات.
وله: عن قرة بن خالد، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعًا: تذهب الأرض يوم القيامة كلها إلا المساجد ينضم بعضها إلى بعض.
وبه: أنا الأول، وأبو بكر المصلى (٢)، وعمر الثالث، والناس بعدنا على السبق، الأول فالأول.
وبه: المنفق يقرضني، والمصلى يناجيني.
وله: عن هشام بن حوشب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعًا: أذيبوا طعامكم بالصلاة، ولا تناموا عليه، فتقسو قلوبكم.
وله عن زياد بن سعد [عن الزهري] (٣)، عن سالم، عن أبيه - مرفوعًا: إذا كان الفئ ذراعًا ونصفًا إلى ذراعين فصلوا الظهر.
(٣ [وله، عن مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس في وفاة النبي ﷺ ومجئ ملك الموت علانية..فذكر خبرا موضوعا] ٣) .
وقال محمد بن يحيى الأزدي: حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا محمد بن يونس الحارثي، عن قتادة، عن أنس - مرفوعًا: إذا كان أول ليلة من رمضان نادى الجليل رضوان خازن الجنة فيقول: نجد جنتي وزينها للصائمين..الحديث بطوله.