438

مشکاۃ الانوار

مشكاة الأنوار

ایڈیٹر

مهدي هوشمند

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1418 ہجری

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق

يعافى في الدنيا، فلا يصيبه شئ من مصائبها (1).

() - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال الله عز وجل: إن من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالفاقة والمسكنة والسقم في أبدانهم (2).

() - عنه (عليه السلام) قال: إن الرجل يعرف الدعاء فتنزل به الشدة والضرورة فيدعو به فيعرف صوته، وإن الذي ليس كذلك ينزل به الشدة والضرورة فيدعو فيقال: ما يعرف، قال: ما عرض لي أمران أحدهما للدنيا والآخرة للآخرة، فما آثرت الذي للدنيا إلا رأيت ما أكره قبل أن أمسي، ثم قال:

عجبا لبني أمية إنهم يؤثرون الدنيا على الآخرة منذ كانوا ولا يريدون (3) شيئا يكرهونه! (4).

() - عن إسماعيل بن جرير قال: لما صرعت تلك الصرعة - وكان سقط عن بعيره - قال: جعلت في ذلك أقول في نفسي لذنب (5) كان عقوبة ما أرى؟

قال: فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لي مبتديا: إن أيوب ابتلي بغير ذنب - أو قال: من غير ذنب - فلم يسأل ربه العافية حتى أتاه قوم يعودونه، فلم تتقدم عليهم دوابهم من ريحه، فناداه بعضهم: أي أيوب، لولا أنك مذنب ما أصابك الذي أصابك؟ فقال عندها: يا رب يا رب، فصرف الله عنه (6).

() - عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: * (ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة...) * الآية (7) فقال أبو

صفحہ 510