مصباح الظلمہ

ابن کابر d. 724 AH
104

مصباح الظلمہ

اصناف

============================================================

046/6606 46/62666

(24) تداوس عد عههه ه كرز بالرها . أرسله اليها برتولو ماوس الرسول فى رسالته الاولى 11 : " خرجوا منا لكنهم لم يكونوا ، ولو كاثوا منا إذا لثبتوا لان جنسه كان منها وعمد ابحر الملك وكثيرين غيره وأنارهم بالايمان وطاف ببلاد منا . . وتتته (1) 0 سوربا 36 ، وجاء إلى بيروت 366بهە (يلد فى الغور ، وهذه غير قندافس aaه الحخصى الذى عمده فيلبس . الابر كسيس 109 بيروت التى بالساحل) وكرز وعمد كثيرين ، وتنيح بها ودفن نى ثانى آبيبه .

الواحد من السبعة كرز بارا بيا 8ه - الملقية بدوى السعادة بحزيرة ابروبانى الابر كسيس 153 66 الت عند البحر الاحمر- وصار من جملة السبعين عوضا عمن سقط ، (15) اكيلاس عهه**ه (ذكر فى رسالة رومية مع ابركا 806 كا سطر ذلك اكليمسde) 40" فى الخامس من الاملة .

وذكر أيضا فى طيما ثارس الثانية) . هذا صار أسقفا على اركيلاس - وليس هو ووتيطس، الذى كتب له الرسول بولس الرسالة ليس من السبعين بل من اكيلاس المذكور فى الابركسيس مع ابروسكلا 60 زوجته المائة والعشرين والثلثة آلاف المذكورين فى كتاب أعمال الرسل : (الابركسيس 260): فيجالس ع95ع* *ه كان أسقفا على أفسس ، ثم كفر ورأى رأى سيمون بساحر ديمه ن ذك ارموجاس 5dهه، وهذان وكرما توسردى (26) فرطو ناطس 53850255 ذكر فى رسالة قورنثيه الثانية * طيموناوس الثانية 3 00 (27) لوكيوس 705*5* (ذكر فى روميه) صار أسقفا على بلد اللاذقية وكذلك ايماتوس 5ع" بعهو وفيلطس المذكوران فى هذه الرسالة أيضا بالشام وايماناوس والاكسندرس اخرر وفس المذكوران فى طيما ياوس الاولى : (68) اخايكوس ع25بهتده ذكر فى رسالة قورنثية الثانية .

منل عن هؤلاء ومن شابهم عنى يوحنا الرسول فى رسالته الاولى اذ قال : خرجوا.

(19) نيقولاوس 5هءه أحد الشمامسة السبعة (الدخيل الانطاكى) منا (وتتته) .

كان أسقفأ على السامرة هذا كفر أخيرأ وتبع سيمون الساحر وصار مبتدعا "وتمت أسماه السبعين تليذا . والسبح لله دايما أبدا ء ومنه تشات بدعة النيقولايتية الدين ذكرهم يوحنا الانحيلى فى الابو غالمسيس (1) موضين ته (70) دچاس عههدبد كان أسقفا على ديسبوليس 09ت5،و بالشام هذا كفر أخير أوصار كاهنا للاصنام ، وقد ذكر بواس الرسول فى رسالته إلىه طيموثاوس الثانية قاثلا: إن دعاس تركنى وأحب هذا العالم * وقال أيضا يوحتا (1) أى سفر رؤيا يوحتا اللاهوتى 2..55

صفحہ 104