159

مصباح الظلام

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

تحقیق کنندہ

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

ناشر

وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٤ - ٢٠٠٣ م

غير هذا أذكركم وأحضكم، ولكن يا إخواني معلومكم ما جرى منا من مخالفة الحق، واتباعنا سبل (١) الشيطان، ومجاهدتنا في الصد عن اتباع سبل (٢) الهدى. والآن معلومكم لم يبق من أعمارنا إلا اليسير والأيام معدودة، والأنفاس محسوبة والمأمول منا أن نقوم لله ونفعل مع الهدى أكثر مما فعلنا مع الضلال (٣) وأن يكون ذلك لله وحده لا شريك له؛ لا لما سواه، لعل الله يمحو (٤) عنا سيئات ما مضى (٥) وسيئات ما بقي. ومعلومكم عظم الجهاد في سبيل الله؛ وما يكفر من الذنوب؛ وأن الجهاد باليد والقلب واللسان (٦) والمال، وتفهمون أجر من هدى الله به رجلا واحدا. والمطلوب منكم أكثر مما تفعلون الآن، وأن (٧) تقوموا لله قيام صدق، وأن تبينوا للناس الحق على وجهه، وأن تصرحوا لهم تصريحا بينا بما أنتم (٨) عليه أولا من الغي والضلال. فيا إخواني: الله. . الله، فالأمر أعظم من ذلك، فلو خرجنا نجأر

(١) في (ق) و(م): "واتباع"، وفي (ق): (سبيل) . (٢) في (ق): " عن سبيل ". (٣) في (ق): "الضلالة". (٤) في (ق) و(م) زيادة: "أن " قبل "يمحو". (٥) في (المطبوعة): " سيئات ". (٦) في بقية النسخ: " اللسان والقلب ". (٧) ساقطة من (ق) . (٨) في (المطبوعة): " كنتم ".

1 / 179