655

مصباح منیر

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

ناشر

المكتبة العلمية

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
[الياء مَعَ الواو والهمز]
(يء يء): الْيُؤْيُوءُ بِهَمْزَتَيْنِ (١) وِزَانُ عُصْفُورٍ جَارِحٌ يُشْبِهُ الْبَاشَقَ.

(١) قوله وزان عصفور لعل صوابه يؤيؤ وزان عصفر كما فى كتب اللغة اهـ.
(يء س): يَئِسَ مِنْ الشَّيْءِ يَيْأَسُ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ يَائِسٌ وَالشَّيْءُ مَيْئُوسٌ مِنْهُ عَلَى فَاعِلٍ وَمَفْعُولٍ وَمَصْدَرُهُ الْيَأْسُ مِثْلُ فَلْسٍ وَبِهِ سُمِّيَ وَيَجُوزُ قَلْبُ الْفِعْلِ دُونَ الْمَصْدَرِ فَيُقَالُ أَيِسَ مِنْهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ وَكَسْرُ الْمُضَارِعِ لُغَةٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ الْكَسْرُ فِي ذَلِكَ وَشِبْهِهِ لُغَةُ عُلْيَا مُضَرَ وَالْفَتْحُ لُغَةُ سُفْلَاهَا وَيُقَالُ يَئِسَتْ الْمَرْأَةُ إذَا عَقِمَتْ فَهِيَ يَائِسٌ كَمَا يُقَالُ حَائِضٌ وَطَامِثٌ فَإِنْ لَمْ يُذْكَرْ الْمَوْصُوفُ قُلْتَ يَائِسَةٌ وَأَيْئَسَهَا اللَّهُ إيَاسًا وِزَانُ كِتَابٍ وَبِهِ سُمِّيَ وَأَصْلُهُ بِسُكُونِ الْيَاءِ وَمَدِّ الْهَمْزَةِ وِزَانُ إيمَانٍ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْإِيَاسُ مَصْدَرًا لِلثُّلَاثِيِّ لِتَقَارُبِ الْمَعْنَى أَوْ لِأَنَّ الرُّبَاعِيَّ يَتَضَمَّنُ الثُّلَاثِيَّ كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتًا﴾ [نوح: ١٧] وَيَأْتِي يَئِسَ بِمَعْنَى عَلِمَ فِي لُغَةِ النَّخَعِ وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الرعد: ٣١] .

2 / 683