209

مصباح منیر

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

ناشر

المكتبة العلمية

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
[الرَّاءُ مَعَ التَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ر ت ب): رَتَبَ الشَّيْءُ رُتُوبًا مِنْ بَابِ قَعَدَ اسْتَقَرَّ وَدَامَ فَهُوَ رَاتِبٌ وَمِنْهُ الرُّتْبَةُ وَهِيَ الْمَنْزِلَةُ وَالْمَكَانَةُ وَالْجَمْعُ رُتَبٌ مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ رَتَّبْتُهُ وَرَتَبَ فُلَانٌ رَتْبًا وَرُتُوبًا أَيْضًا أَقَامَ بِالْبَلَدِ وَثَبَتَ قَائِمًا أَيْضًا.
(ر ت ت): الرُّتَّةُ بِالضَّمِّ حُبْسَةٌ فِي اللِّسَانِ وَعَنْ الْمُبَرِّدِ هِيَ كَالرِّيحِ تَمْنَعُ الْكَلَامَ فَإِذَا جَاءَ شَيْءٌ مِنْهُ اتَّصَلَ قَالَ وَهِيَ غَرِيزَةٌ تَكْثُرُ فِي الْأَشْرَافِ وَقِيلَ إذَا عَرَضَتْ لِلشَّخْصِ تَتَرَدَّدُ كَلِمَتُهُ وَيَسْبِقُهُ نَفَسُهُ وَقِيلَ يُدْغِمُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الْإِدْغَامِ يُقَالُ مِنْهُ رَتَّ رَتَتًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ أَرَتٌّ وَبِهِ سُمِّيَ وَالْمَرْأَةُ رَتَّاءُ وَالْجَمْعُ رُتٌّ مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَحُمْرٍ.
(ر ت ج): أَرْتَجْتُ الْبَابَ إرْتَاجًا أَغْلَقْتُهُ إغْلَاقًا وَثِيقًا وَمِنْهُ قِيلَ أُرْتِجَ عَلَى الْقَارِئِ إذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقِرَاءَةِ كَأَنَّهُ مُنِعَ مِنْهَا وَهُوَ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ مُخَفَّفٌ وَقَدْ قِيلَ اُرْتُجَّ بِهَمْزَةِ وَصْلٍ وَتَثْقِيلِ الْجِيمِ وَبَعْضُهُمْ يَمْنَعُهَا وَرُبَّمَا قِيلَ ارْتُتِجَ وِزَانُ اُقْتُتِلَ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَيْضًا وَيُقَالُ رَتِجَ فِي مَنْطِقِهِ رَتَجًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا اسْتَغْلَقَ عَلَيْهِ.
وَالرِّتَاجُ بِالْكَسْرِ الْبَابُ الْعَظِيمُ وَالْبَابُ الْمُغْلَقُ أَيْضًا وَجَعَلَ فُلَانٌ مَالَهُ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ أَيْ نَذَرَهُ هَدْيًا وَلَيْسَ الْمُرَادُ نَفْسَ الْبَابِ.
(ر ت ع): رَتَعَتْ الْمَاشِيَةُ رَتْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَرُتُوعًا رَعَتْ كَيْفَ شَاءَتْ وَأَرْتَعَ الْغَيْثُ إرْتَاعًا أَنْبَتَ مَا تَرْتَعُ فِيهِ الْمَاشِيَةُ فَهُوَ مُرْتِعٌ وَالْمَاشِيَةُ رَاتِعَةٌ وَالْجَمْعُ رِتَاعٌ بِالْكَسْرِ وَالْمَرْتَعُ بِالْفَتْحِ مَوْضِعُ الرُّتُوعِ وَالْجَمْعُ الْمَرَاتِعُ.
(ر ت ق): رَتِقَتْ الْمَرْأَةُ رَتَقًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهِيَ رَتْقَاءُ (١) وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ رَتِقَتْ الْجَارِيَةُ وَالنَّاقَةُ وَرَتَقْتُ الْفَتْقَ رَتْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ سَدَدْتُهُ فَارْتَتَقَ.

(١) الرتقاء هى التى لا خرق لها إلّا المبال. أو التى لا يستطاع جماعها.
(ر ت ل): رَتِلَ الثَّغْرُ رَتَلًا فَهُوَ رَتِلٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا اسْتَوَى نَبَاتُهُ وَرَتَّلْتُ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا تَمَهَّلْتُ فِي الْقِرَاءَةِ وَلَمْ أَعْجَلْ.
[الرَّاءُ مَعَ الثَّاءِ]
(ر ث ث): رَثَّ الشَّيْءُ يَرُثُّ (١) مِنْ بَابِ قَرُبَ رُثُوثَةً وَرَثَاثَةً خَلِقَ فَهُوَ رَثٌّ وَأَرَثَّ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَرَثَّتْ هَيْئَةُ الشَّخْصِ وَأَرَثَّتْ ضَعُفَتْ وَهَانَتْ وَجَمْعُ الرَّثِّ رِثَاثٌ مِثْلُ: سَهْمٍ وَسِهَامٍ.

(١) فى غيره- يرث بكسر العين فى المضارع وعبارة الجوهرى (وقد رثَ يرثَ بالكسر) .
(ر ث ي): رَثَيْتُ الْمَيِّتَ أَرْثِيهِ مِنْ بَابِ رَمَى مَرْثِيَةً وَرَثَيْتُ لَهُ تَرَحَّمْتُ وَرَقَقْت لَهُ.
[الرَّاءُ مَعَ الْجِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ر ج ب): رَجَبٌ مِنْ الشُّهُورِ مُنْصَرِفٌ وَلَهُ جُمُوعٌ
⦗٢١٩⦘ أَرْجَابٌ وَأَرْجِبَةٌ وَأَرْجُبٌ مِثْلُ: أَسْبَابٍ وَأَرْغِفَةٍ وَأَفْلُسٍ وَرِجَابٌ مِثْلُ: جِبَالٍ وَرُجُوبٌ وَأَرَاجِبُ وَأَرَاجِيبُ وَرَجَبَانَاتٌ وَقَالُوا فِي تَثْنِيَةِ رَجَبٍ وَشَعْبَانَ رَجَبَانِ لِلتَّغْلِيبِ.
وَالرَّجَبِيَّةُ الشَّاةُ الَّتِي كَانَتْ الْجَاهِلِيَّةُ تَذْبَحُهَا لِآلِهَتِهِمْ فِي رَجَبٍ فَنُهِيَ عَنْهَا وَرَجَّبْتُهُ مِثْلُ: عَظَّمْتُهُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَرَجَّبْتُ الشَّجَرَةَ دَعَمْتُهَا لِئَلَّا تَنْكَسِرَ لِكَثْرَةِ حِمْلِهَا.

1 / 218

مصباح منیر | اصول