197

مصباح منیر

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

ناشر

المكتبة العلمية

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
(د وي):
الدَّوَاةُ الَّتِي يُكْتَبُ مِنْهَا جَمْعُهَا دَوَيَاتٌ مِثْلُ: حَصَاةٍ وَحَصَيَاتٍ.
وَالدَّاءُ الْمَرَضُ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ دَاءَ الرَّجُلُ وَالْعُضْوُ يَدَاءُ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالْجَمْعُ الْأَدْوَاءُ مِثْلُ: بَابٍ وَأَبْوَابٍ وَفِي لُغَةٍ دَوِيَ يَدْوَى دَوًى مِنْ بَابِ تَعِبَ أَيْضًا عَمِيَ وَالدَّوَاءُ (١) مَا يُتَدَاوَى بِهِ مَمْدُودٌ وَتُفْتَحُ دَالُهُ وَالْجَمْعُ أَدْوِيَةٌ وَدَاوَيْتُهُ مُدَاوَاةً وَالِاسْمُ الدِّوَاءُ بِالْكَسْرِ مِنْ بَابِ قَاتَلَ وَدَوَّى الطَّائِرُ بِالتَّشْدِيدِ دَارَ فِي الْهَوَاءِ وَلَمْ يُحَرِّكْ جَنَاحَهُ.

(١) الدواء مثلثة الدال- كما فى القاموس.
[الدَّالُ مَعَ الْيَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(د ي ث): دَاثَ الشَّيْءُ دَيْثًا مِنْ بَابِ بَاعَ لَانَ وَسَهُلَ وَيُعَدَّى بِالتَّثْقِيلِ فَيُقَالُ دَيَّثَهُ غَيْرُهُ وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ الدَّيُّوثِ وَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي لَا غَيْرَةَ لَهُ عَلَى أَهْلِهِ وَالدِّيَاثَةُ بِالْكَسْرِ فِعْلُهُ.
(د ي ر): الدَّيْرُ لِلنَّصَارَى مَعْرُوفٌ وَالْجَمْعُ دُيُورَةٌ مِثْلُ: بَعْلٍ وَبُعُولَةٍ وَيُنْسَبُ إلَيْهِ دَيْرَانِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ كَمَا قِيلَ بَحْرَانِيٌّ وَمَا بِالدَّارِ دَيَّارٌ أَيْ أَحَدٌ.
(د ي ك): الدِّيكُ ذَكَرُ الدَّجَاجِ وَالْجَمْعُ دُيُوكٌ وَدِيَكَةٌ وِزَانُ عِنَبَةٍ.
(د ي ن): دَانَ الرَّجُلُ يَدِينُ دَيْنًا مِنْ الْمُدَايَنَةِ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ لَا يُسْتَعْمَلُ إلَّا لَازِمًا فِيمَنْ يَأْخُذُ الدَّيْنَ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ أَيْضًا دَانَ الرَّجُلُ إذَا اسْتَقْرَضَ فَهُوَ دَائِنٌ وَكَذَلِكَ قَالَ ثَعْلَبٌ وَنَقَلَهُ الْأَزْهَرِيُّ أَيْضًا وَعَلَى هَذَا فَلَا يُقَالُ مِنْهُ مَدِينٌ وَلَا مَدْيُونٌ لِأَنَّ اسْمَ الْمَفْعُولِ إنَّمَا يَكُونُ مِنْ فِعْلٍ مُتَعَدٍّ وَهَذَا الْفِعْلُ لَازِمٌ فَإِذَا أَرَدْتَ التَّعَدِّي قُلْتَ أَدَنْتُهُ وَدَايَنْتُهُ قَالَهُ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَابْنُ السِّكِّيتِ وَابْنُ قُتَيْبَةَ وَثَعْلَبٌ وَقَالَ جَمَاعَةٌ يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا فَيُقَالُ دِنْتُهُ إذَا أَقْرَضْتَهُ فَهُوَ مَدِينٌ وَمَدْيُونٌ وَاسْمُ الْفَاعِلِ دَائِنٌ فَيَكُونُ الدَّائِنُ مَنْ يَأْخُذُ الدَّيْنَ عَلَى اللُّزُومِ وَمَنْ يُعْطِيهِ عَلَى التَّعَدِّي وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ أَيْضًا دِنْتُهُ أَقْرَضْتُهُ وَدِنْتُهُ اسْتَقَرَضْتُ مِنْهُ وقَوْله تَعَالَى ﴿إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ﴾ [البقرة: ٢٨٢] أَيْ إذَا تَعَامَلْتُمْ بِدَيْنٍ مِنْ سَلَمٍ وَغَيْرِهِ فَثَبَتَ بِالْآيَةِ وَبِمَا تَقَدَّمَ أَنَّ الدَّيْنَ لُغَةً هُوَ الْقَرْضُ وَثَمَنُ الْمَبِيعِ فَالصَّدَاقُ وَالْغَصْبُ وَنَحْوُهُ لَيْسَ بِدَيْنٍ لُغَةً بَلْ شَرْعًا عَلَى التَّشْبِيهِ لِثُبُوتِهِ وَاسْتِقْرَارِهِ فِي الذِّمَّةِ وَدَانَ بِالْإِسْلَامِ دِينًا بِالْكَسْرِ تَعَبَّدَ بِهِ وَتَدَيَّنَ بِهِ كَذَلِكَ فَهُوَ دَيْنٌ مِثْلُ: سَادَ فَهُوَ سَيِّدٌ وَدَيَّنْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ وَكَلْتُهُ إلَى دِينِهِ وَتَرَكْتُهُ وَمَا يَدِينُ لَمْ أَعْتَرِضْ عَلَيْهِ فِيمَا يَرَاهُ سَائِغًا فِي اعْتِقَادِهِ وَدِنْتُهُ أَدِينُهُ جَازَيْتُهُ وَمَدْيَنُ اسْمُ مَدِينَةٍ وَوَزْنُهُ مَفْعَلٌ وَإِنَّمَا قِيلَ الْمِيمُ زَائِدَةٌ لِفَقْدِ فَعِيلٍ فِي كَلَامِهِمْ.

1 / 205

مصباح منیر | اصول