544

مصباح مدی

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

ایڈیٹر

محمد عظيم الدين

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

عالي الأَرْض والوهاط المنخفض المطمئن من الأَرْض وَقَوله علافها العلاف والعلف ثَمَر الطلح وَهُوَ شجر وَقَوله عافيها أَي نباتها يُقَال عَفا النَّبَات وَغَيره إِذا كثر
تَفْسِير غَرِيب أَبْيَات ابْن نمط
قَوْله فَحْمَة الدجا الفحمة سَواد اللَّيْل فِي أَوله والدجا الظلمَة ورحرحان جبل بَينه وَبَين الربذَة بريدان وَهُوَ على طَرِيق الْمَدِينَة وَأقرب الْمِيَاه إِلَيْهِ الكديد وصلدد بِفَتْح أَوله وَإِسْكَان ثَانِيه بعده دالان مهملتان الأولى مَفْتُوحَة مَوضِع تِلْقَاء رحرحان قَالَه الْبكْرِيّ فِي مُعْجَمه وَاسْتشْهدَ بِبَيْت ابْن نمط وخوص غائرة الْعُيُون وطلائح مَعِيبَة قَوْله تغتلي أَي تشتد فِي سَيرهَا وهوبالغين الْمُعْجَمَة واللاحب الطَّرِيق الْبَين الْوَاضِح بِالْحَاء الْمُهْملَة قَالَه الْجَوْهَرِي والجسرة النَّاقة القوية على السّير والهجف الذّكر من النعام والخفيدد بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة الْخَفِيف مِنْهُم الراقصات الْإِبِل والرقصان ضرب من الْمَشْي وصوادر رواجع والقردد مَا ارْتَفع من الأَرْض

2 / 289