359

مصباح مدی

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

ایڈیٹر

محمد عظيم الدين

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
سلطنتیں
مملوک
فاذا فِيهَا صُورَة بَيْضَاء ووإذا رجل رَاكب على فرس طَوِيل الرجلَيْن كل شَيْء مِنْهُ جنَاح تحفه الرّيح قَالَ أتعرفون هَذَا قُلْنَا لَا قَالَ هَذَا دانيال ثمَّ أَعَادَهُ وَفتح بَابا آخر فاستخرج مِنْهُ حريرة أَو خرقَة سَوْدَاء وفيهَا صُورَة بَيْضَاء فاذا صُورَة شَاب تعلوه صفرَة حسن اللِّحْيَة قَالَ أتعرفون هَذَا قُلْنَا لَا قَالَ هَذَا عِيسَى بن مَرْيَم ثمَّ أَعَادَهُ وَأمر بالربعة فَرفعت فَقُلْنَا هَذِه صُورَة نَبينَا قد عرفناها فانا قد رَأَيْنَاهُ فَهَذِهِ الصُّورَة الَّتِي لم نرها كَيفَ نَعْرِف أَنَّهَا هِيَ فَقَالَ إِن آدم ﵇ سَأَلَ ربه أَن يرِيه صُورَة نَبِي نَبِي فَأخْرج إِلَيْهِ صورهم فِي خرق الْحَرِير من الْجنَّة فأصابها ذُو القرنين فِي خزانَة آدم فِي مغرب الشَّمْس فَلَمَّا كَانَ دانيال صور هَذِه الصُّور وَهِي بِأَعْيَانِهَا فوَاللَّه لَو تطيب نَفسِي فِي الْخُرُوج عَن ملكي مَا باليت أَن أكون عبدا لأميركم ملكه وَلَكِن عَسى أَن تطيب نَفسِي قَالَ فَأحْسن جائزتنا وأخرجنا وَفِي رِوَايَة وَذكر فِي الْأَنْبِيَاء لوطا وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب وَإِسْمَاعِيل ويوسف فَلَمَّا قدمنَا على أبي بكر حدّثنَاهُ فَبكى أَبُو بكر وَقَالَ مِسْكين لَو أَرَادَ الله بِهِ خيرا لفعل ثمَّ قَالَ أخبرنَا رَسُول الله ﷺ أَنهم وَالْيَهُود يَجدونَ نعت مُحَمَّد ﷺ قَالَ الله

2 / 102