689

منحة الباري بشرح صحيح البخاري

منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمى «تحفة الباري»

ایڈیٹر

سليمان بن دريع العازمي

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٨ - كِتَابُ الصَّلاةِ
١ - بَابٌ: كَيْفَ فُرِضَتِ الصَّلاةُ فِي الإِسْرَاءِ؟
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ، فِي حَدِيثِ هِرَقْلَ، فَقَالَ: يَأْمُرُنَا يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ: "بِالصَّلاةِ وَالصِّدْقِ وَالعَفَافِ".
[انظر: ٧]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة.
(كتاب الصلاة) هي لغة: الدعاء (١)، وشرعًا: أقوال وأفعال

(١) أصل الصلاة في اللغة الدعاء، وقيل: أصلها في اللغة التعظيم، وسُميت الصلاة المخصوصة صلاة؛ لما فيها من تعظيم الرب تعالى وتقدّس. وقيل: الصلاة في اللغة مشتركة بين الدعاء والتعظيم والرحمة والبركة. وقال ابن فارس: يقال: الصلاة من صَليُت العود بالنار إذا ليْنتُهُ؛ لأن المصلِّي يلين بالخشوع. وقيل: الصلاة: الدعاء والاستغفار، والصلاة من الله تعالى: الرحمة؟
وقال الزجاجي: الأصل في الصلاة: الدعاء والاستغفار، والصلاة من الله تعالى: الرحمة.
وقال الزجاجي: الأصل في الصلاة اللُّزوم، يقال: قد صِلَي واصْطَلى: إذا لزِمَ، ومن هذا من يُصْلَى في النار، أي: يُلْزَمُ النار، سُميت بها؛ لأنها لزوم ما فرض الله تعالى.
انظر: مادة (صلا) في: "الصحاح" ٦/ ٢٤٠٢، "اللسان" ٤/ ٢٤٩٠، "القاموس" ١٣٠٣ - ١٣٠٤.

2 / 39