549

منحة الباري بشرح صحيح البخاري

منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمى «تحفة الباري»

ایڈیٹر

سليمان بن دريع العازمي

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
ففيه: علي الأوليين لغتان: الفتح وهو أكثر، والضمُّ وهو ما يستعمله الفقهاء أو أكثرهم، وأما بالكسر: فاسم لما يغتسل به من سِدْرٍ ونحوه. (وقول الله) بالجرِّ عطف على الغسل. (تعالى) في نسخة: "﷿". (﴿جُنُبًا﴾) يستوي فيه المذكر والمؤنث، والواحد والجمع على الأفصح؛ لأنه يجري مجرى المصدر، وهي الإجناب، وأريد بها هنا جمع المذكر. (فاطهروا) أي: فاغتسلوا من الجنابة. (﴿مَرْضَى﴾) أي: مرضًا يخاف معه من استعمال الماء، محذور في نفسه، أو ما يتبعها وأنتم جنبٌ، أو محدثون.
(﴿أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾) أي: مسافرين وأنتم جنبٌ، أو محدثون. (﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾) أي: لمستم بشرتهن ببشرتكم، أو باليد، وألحق بها اللمس بباقي البشرة.
(﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً﴾) تتطهرون به للصلاة بعد طلبه، وهذا راجع إلى ما عدا المرضى. (﴿فَتَيَمَّمُوا﴾) أي: اقصدوا بعد دخول الوقت. (﴿صَعِيدًا طَيِّبًا﴾) أي: ترابًا طاهرًا. (﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾) أي من المرفقين. ومسح يتعدى بنفسه وبالباء كما هنا. (﴿مِنْهُ﴾) أي: من بعض التراب. (﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ﴾) أي: بما فرض عليكم من الغسل والوضوء والتيمم.
(﴿مِنْ حَرَجٍ﴾) أي: ضيق. ﴿وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ﴾) أي: من الأحداث والذنوب. ﴿وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾) أي: بيان شرائع الدين (﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾) نعمة فيزيدها عليكم (وقوله) بالجرِّ عطفٌ علي الغسل أيضًا. (﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ﴾) أي: لا تصلوا. (﴿وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾) نزلت في جمعٍ من الصحابة شربوا الخمر قبل تحريمها. (﴿وَلَا جُنُبًا﴾) بنصبه علي الحال. (﴿إِنَّ﴾

1 / 560