363

منحة الباري بشرح صحيح البخاري

منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمى «تحفة الباري»

ایڈیٹر

سليمان بن دريع العازمي

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
(عند الصخرة) أي: التي عند الساحل الموعود بلقي الخضر عنده. (وناما) في نسخة: "فناما" بالفاءِ. (سربًا) أي: ذهابًا، وزاد في سورة الكهف "فأمسك الله عن الحوت جريه الماء فصار عليه مثل الطاق" (١).
(وكان) أي: ما ذكر من إحياء الحوت المملوح وإمساك جريه الماء حتَّى صار مسلكًا. (بقية ليلتهما ويومها) بجر (يومهما) عطف على (بقية) قال شيخنا: ونبه بعض الحذاق على أنه مقلوب، وأن الصواب: بقية يومها وليلتهما (٢)، قلت: وهو ما رواه البخاري في التفسير.
(غداءنا) بفتح الغين المعجمة، وبالمدِّ: الطعام الذي يؤكلُ أول النهار. (نصبًا) أي: تعبا لَحِقَهُ؛ ليذكر به نسيان الحوت، ولهذا لم يلحقه قبل ذلك.
(مسًّا) في نسخة: "شيئًا". (فقال له) في نسخة: "قال له". (أرأيت) أي: أخبرني، كما. (فإني نسيت الحوت) أي: فقدته، أو نسيت ذكره، وزاد في نسخة: ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ إلا الشَّيْطَانُ﴾ ". (قال موسى ذلك) أي: أمر الحوت. (﴿مَا كُنَّا نَبْغِ﴾) أي: نطلبه؛ لأنه علامة وجدان المطلوب.
(﴿قصصًا﴾) بالنصب بمقدر أي: يقصان قصصًا. (رجل) مبتدأ. (مُسجَّى) (٣) أي: مغطّى، كما يغطى الميت، وهو خبر المبتدأ، أو صفة له، والخبر محذوف أي: نائم.

(١) سيأتي برقم (٤٧٢٥) كتاب: التفسير، باب: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾.
(٢) "فتح الباري" ١/ ٢٢٠.
(٣) يقال: سجَّى الميت: غطاه، وسَجَّى: تغطى انظر مادة (سجى) في: "اللسان" ٤/ ١٩٤٨ و"القاموس" (١٢٩٣).

1 / 370