1110

منحة الباري بشرح صحيح البخاري

منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمى «تحفة الباري»

ایڈیٹر

سليمان بن دريع العازمي

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
(اختلاس) هو الاختطاف بسرعة. (يختلسه) في نسخة: "يختلس" والمعنى: أن من التفت في الصلاة ذهب خشوعه فاستعير لذهابه اختلاس الشيطان والمراد بالالتفات: تحويل الشيطان الرأس يمينا وشمالا لا تحويل الصدر، إذ ذاك يبطل الصلاة.
٧٥٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلامٌ، فَقَال: "شَغَلَتْنِي أَعْلامُ هَذِهِ، اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ".
[انظر: ٣٧٣ - مسلم: ٥٥٦ - فتح: ٢/ ٢٣٤]
(سفيان) أي: ابن عيينة.
(في خميصة) أي: كساء أسود مربع. (لها أعلام) وقيل: علمان.
(شغلتني) في نسخة: "شغلني". (اذهبوا بها) في نسخة: "به". (أبي جهم) في نسخة: "أبي جهيم". (بأنبجانية) بفتح الهمزة وكسر الموحدة وتشديد التحتية، وفي نسخة: "بأنبجانيته" بضمير أبي جهم، وهو المراد من الأولى ويحتمل تعميمها، وتقدم بيان الحديث في باب: إذا صلَّى في ثوب له أعلام (١).
٩٤ - بَابٌ: هَلْ يَلْتَفِتُ لِأَمْرٍ يَنْزِلُ بِهِ، أَوْ يَرَى شَيْئًا، أَوْ بُصَاقًا فِي القِبْلَةِ؟!
وَقَال سَهْلٌ: "التَفَتَ أَبُو بَكْرٍ ﵁، فَرَأَى النَّبِيَّ ﷺ".
[انظر: ٦٨٤]
(باب: هل يلتفت لأمر ينزل به) كأن يخاف من سقوط جدار، أو قصد حية، أو سبع له، (أو) أي: أو هل (يرى شيئًا) في القبلة، أو عن

(١) سبق برقم (٣٧٣) كتاب: الصلاة، باب: إذا صلى فِي ثوب له أعلام.

2 / 460