248

تعلي العبيد وتسقط الأحرارا

وكأن منفاي السحيق مقربي

أبدا إليه، وإن نأى وتوارى

وأغص بالذكرى وليس بنافعي

أن لا أغص وأن أموت مرارا

اخترت هذا العيد يوم تبتل

وتخذت منه مثابة وشعارا

أوليس رمزا للحياة وموئلا

للناس، إن بطش الزمان وجارا؟

عيد تلألأت (الطبيعة) بالمنى

نامعلوم صفحہ