272

محن

المحن

ایڈیٹر

د عمر سليمان العقيلي

ناشر

دار العلوم-الرياض

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

پبلشر کا مقام

السعودية

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
فاطمی
شَيْءٍ غَيْرِ هَذَا وَضُرِبَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ مِائَةً وَأُدْخِلَ فِي ثِيَابٍ مِنْ شَعَرٍ
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ الْحَمَّامَ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ فَوَعَظْنَاهُ فَأَتَى الأَمِيرُ فَقَالَ إِنَّ فِي الْحمام قوم مِنَ الْخَوَارِجِ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْنَا فَضَرَبَنَا بِالسِّيَاطِ وَمَا سَأَلنَا عَن شَيْء
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكٍ أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمَّا ضُرِبَ وَحُلِقَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ عَتَبَ الأَمِيرُ عَلَى ضَارِبِهِ فَضَرَبَهُ الأَمِيرُ وَحَلَقَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ وَأَقَامَهُ لِلنَّاسِ فَقِيلَ لِرَبِيعَةَ إِنَّ الأَمِيرَ قَدْ ضَرَبَ فُلانًا وَحَلَقَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ وَأَقَامَهُ لِلنَّاسِ فَقَالَ رَبِيعَةُ تَرَوْنَ مِنْ حَظِّنَا مِنْ ذَلِكَ النَّظَرَ إِلَيْهِ وَالشَّمَاتَةَ بِهِ إِنَّا نُؤَمِّلُ مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ ﷿ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ مَالِكٌ وَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ لَمَّا ضُرِبَ فَزِعَ لِضَرْبِهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَقَالَ لَا عَلَيْكُمْ إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُؤْذَى فِي هَذَا الأَمْرِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ مَاتَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ وَضُرِبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَكِدِر وَضُرِبَ رَبِيعَةُ وَحُلِقَتْ لحيته

1 / 326