آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
المعیار المعرب والجامع المغرب
Abu al-Abbas Ahmad al-Wansharisi (d. 914 / 1508)المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
وقال لا يفتي بتقريرها الا دجال . وكان هذا الجواب هو رأي السائل الفجيجي , ونفيا لخلاف الذي نقلته وقالا انه ليس بموجود في النازلة . والمغيلي
في بعض الأوقات علي رؤوس الاسهاد يدعي الاجماع ويقول لمن يدعوه الي
هدمها تهدم وان أدي الي قطع الرؤوس , ومن مات ممن يريد هدمها فهو من
أهل الجنة , ومن الخرين فهو من أهل النار . وحكم علي منع من هدمها
بالنار لأنه رفع دين الكفر ونصره وقرر بيتا يسبب فيه رسول الله صلي الله عليه
وسلمونحو هذا من التغليط . وقال مرة لمن يخاطبه وهم كثيرون : هذه الجنة
مهذا النار يشير الي مكانين من ارض ومن هدمها فله الجنة , ومن حماها فله
النار , وقال في ذلك الموطن وفي غيره : هذه محبة رسول الله صلي الله عليه
وسلم, وهذه محبة اليهود , فأختاروا أيها شئتم , يشير الي ان تقريرها محبة لهم
ولما هم عليه من الكفر , أعاذنا الله واياكم من ذلك , ونحو هذا من الأمثلة
وضرب المثال بأيات فرأنية وأحاديث نبوية ينفر بها من تقريرها استنزل بهم
أكثر البلد بنسبتهم الي حب الكفر وأهله , والمسلمون براء من ذلك بحمد الله
تعالي .
واحتجا علي ما ادعياه من الاتفاق بنص ابن شاس وصاحب البيان
فقالا , ان ملك نوضعها اما أن يكون بيع أو غيره وكلاهما ممنوع , وتعقب ما
ذكرته ان الغير يخالف فيه ما اختطه المسلمون تمسكا بطاهرها , لا سيما اختصار
البرادعي , فانه قول مالك في بلاد الاسلام وذكر قول ابن القاسم في
البلد الذي اختطه المسلمون , فأطلعتهما علي نص ابن عرفة , اما المغيلي فتأملته
ما شاء ثم أجابني بأن قال : ما اختطه المسلمون ليس كما فهمته بل هو البد
الذي أذن الامام في بنيانه بعد الفتح ليسكنه المسلمون مع الكفار . ومرة قال
[216/2]
[217/2]
لبلد الذي أخذه المسلمون ثن سكنه االمسلمون معهم ,. ومسألة النزاع الفبلد الذي بناه
المسلمون لأنفسهم ثم نزل أهل الذمة عليهم , فقلت له كلام ابن عرفة
صفحہ 226