آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
المعیار المعرب والجامع المغرب
Abu al-Abbas Ahmad al-Wansharisi (d. 914 / 1508)المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
فهل فهموا عنه أنه لم يعلم ما قال من أجل أنه كان سكرانا ، فإن كان اعتذر بهذا فيكذبه بعض قلته وقد أخطأت ، فمن أين علم أنه قاله ؟ وإن كان أراد لم أعلم ما قلت أني لم أعلم أنه خطأ فهذا أشد عليه ، يظن أن الأنبياء يمكن منهم أن يوصفوا فيسبوا به ، هذا بعيد وتمثل بهم في غاية الأوصاف الدنية ما اتبع هذا فرض التعزير ولا التوقير . وليس يستدل على المسلم الذي يكثر التخليط من الذنوب والسفه في ألفاظه من سوء حاله على القصد إلى سب
[519 /2]
المرسلين ، إنما يقع الاستدلال بصفة مخلط سفيه يجري منه الاستهزاء بكتاب الله إذا ذكر وبرسول الله وما كان من هذه النعاني التي الاستهزاء بها كفر ، ولا يستهزئ بها إلا الكافرون . وقد وصفت لكم ما حضرني من أجل رسولكم ، فإن كان عندكم زيادة بيان فصفوها وصفا حسنا . ودم المسلم لا يقدم عليه إلا بأمر بين ، وليس ما يقع فيه المواجهة للنصوص بالألفاظ المذمومة يجري في باب ما يرد عليه التأويلات المحتملة ، فلا بد من إمعان النظر والاجتهاد { ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيى عن بينة } . والله تعالى أعلم .
[من قذف أو كفر في حال سكره ]
وسئل عن رجل معروف بالشر خرج سكرانا يقول أنا الله ، فأخذ يقذف الناس في الحدود ، فألقي في السجن وقيد ، ونحن منتظرون لجواب الشيخ في ذلك .
صفحہ 117