آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
المعیار المعرب والجامع المغرب
Abu al-Abbas Ahmad al-Wansharisi (d. 914 / 1508)المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
[507 /2] العلماء انتزع من هذه الآية وما بعدها أن الولد لا يكون عبدا ، فمن ملكه عتق عليه . كما انتزعت مثله في الزوجة من قوله تعالى جده : { لو أردنا أن نتخذ لهوا } أي زوجا ، حتى قوله : { وله من في السموات والأرض } لأنه نافى به الزوجة والملك . وقد حسن لهم فيها مثلما زين في الولد ، فأزواجهم ينادونهم بلفظ السيد والمولى كما أبناؤهم . وقد كان لهم في إهلاك الملوك بذلك أكبر زاجر عن مثله ، لكنهم عموا عنه في غيرهم فأوقعه بهم . وقد اختلفت الأحاديث في قول العبد مولاي لسيده ، والواجب توقير أسماء الرب بالتفرد حتى يرد الإذن البين والوقوف عند موجب العلم والعمل .
[اختصاص الشرف بنسل علي وفاطمة حادث بعد القرن الثالث ]
ومنها اختصاص اسم الشرف بمن لرسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ولادة ، فإنه حادث بعض مضي ثلاثة القرون المثني عليها ، والحكم على الشيء فرع عن تصورة ، وهو لا يتحقق وإن كان اسما بسبب الولادة منه ثبت بالأم اعتبارا بأصله ، إذ لا ولادة له على أحد إلا بذلك { ما كان محمد أبا أحد من رجالكم } . قال المقري : وبذلك أفتى فقهاء بجاية الذين درجوا من أهل زماننا . وإن كان اسما لرجوع النسب إليه لم يثبت بها ، لأنه في الأصل على خلاف الأصل فلا يقاس عليه ، وبه أفتى فقهاء تونس ممن ذكروا ، وإن كان الأول أقرب لولا أنا لم نسمع فيما مضى بدخول أحد من ولد بنات علي وغيره في ذلك مع ولد بنيه حتى وقعت المسألة بتلمسان واختلف فيها فقهاؤنا وكتبوا إلى غيرهم فوقع الأمر على ما ذكرت لك ، ولم يتحقق مدلوله فتلحق به . وقوله عليه السلام : « إن ابني هذا سيد » أولى بالمجاز من قول الشاعر :
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا = بنوهن أبناء الرجال الأباعد
صفحہ 100