443

مرد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

ایڈیٹر

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

ناشر

دار الكتب المصرية

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
شام
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
مملوک
وَلَا يسع ططر إِلَّا أَنه يَدُور مَعَهم حَيْثُمَا داروا، إِلَى أَن يتم لَهُ مَا أبرمه. وَاسْتمرّ على ذَلِك حَتَّى خرج بالمظفر [من مصر] إِلَى الْبِلَاد الشامية، وَقتل [ألطنبغا] القرمشي [الأتابك] وجقمق نَائِب الشَّام وَغَيرهمَا.
وَهَان عَلَيْهِ أَخذ المؤيدية، وساعده فِي ذَلِك مجئ جمَاعَة من خجداشيته من بِلَاد الشرق مِمَّن كَانَ هرب من الْمُؤَيد فِي وقْعَة قانى باى [نَائِب الشَّام]؛ فقوي أمره مَعَ مَا زَاد [من] [أَمر] المؤيدية عَلَيْهِ من الإلحاح فِي الطّلب والوثوب على الْوَظَائِف السّنيَّة؛ فأجمع رَأْيه على مسكهم؛ فَقبض عَلَيْهِم فِي يَوْم وَاحِد، وَحبس غالبهم بالبلاد الشامية، وَفرق إقطاعاتهم ووظائفهم على خجداشيته الظَّاهِرِيَّة بعد أَن تسلطن.
وَلما مسك [هَؤُلَاءِ] المؤيدية صفا [لَهُ] الْوَقْت [وتسلطن حَسْبَمَا ذَكرْنَاهُ]، ولقب [بِالْملكِ الظَّاهِر] [ططر]، على لقب أستاذه [الظَّاهِر] برقوق.

2 / 146