313

مرد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

ایڈیٹر

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

ناشر

دار الكتب المصرية

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
شام
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
مملوک
الْملك الصَّالح
نجم الدّين، أَيُّوب ابْن السُّلْطَان [الْملك] الْكَامِل مُحَمَّد ابْن [السُّلْطَان الْملك] الْعَادِل أبي بكر ابْن الْأَمِير نجم الدّين أَيُّوب، الأيوبي سُلْطَان الديار المصرية.
تسلطن بعد خلع أَخِيه [الْملك] الْعَادِل بعد أُمُور صدرت بَينهمَا وَبَين ابْن عَمه [الْملك] . [الْملك] النَّاصِر [دَاوُد] صَاحب الكرك فِي يَوْم الأثنين خَامِس عشْرين ذِي الْحجَّة سنة سبع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة، وعمره يَوْم ذَاك نَحْو أَرْبَعَة وَثَلَاثُونَ سنة؛ لِأَن مولده [كَانَ] بِالْقَاهِرَةِ فِي أَيَّام جده الْعَادِل فِي سنة ثَلَاث وسِتمِائَة؛ فَنَشَأَ [بهَا] واستخلفه أَبوهُ الْكَامِل على مصر لما توجه إِلَى الشرق.
وَلما عَاد [الْملك] الْكَامِل إِلَى مصر عزل ابْنه الصَّالح هَذَا عَن مصر وولاه سلطنة حصن كيفا من ديار بكر؛ فَتوجه الصَّالح [هَذَا] إِلَى الْحصن. وَوَقع لَهُ بهَا أُمُور يطول شرحها، وافتتح هُنَاكَ عدَّة بِلَاد.
ودام على ذَلِك، إِلَى أَن مَاتَ أَبوهُ الْكَامِل وتسلطن أَخُوهُ الْعَادِل؛ عظم ذَلِك عَلَيْهِ؛ فَتحَرك بعد مُدَّة لطلب ملك مصر؛ فَإِنَّهُ كَانَ الأسن.

2 / 16