83موائد الحيس في فوائد القيسموائد الحيس في فوائد القيسNajm al-Din al-Tufi - 716 ہجرینجم الدين الطوفي - 716 ہجریایڈیٹرمصطفى عليانناشروزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٥ هـاصنافPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•علاقےفلسطین•سلطنتیں اور عہدمملوکوَقَاهُمْ جَدُّهم بِبَني أَبِيْهِمْ ... وبالأَشْقَيْنَ ما كانَ العِقابُشَبِيْهٌ بِهِ قَوْلُ المُتَنَبِّي:وجُرْمٍ جَرَّهُ سُفهاءُ قَوْمٍ ... فَحَلَّ بِغَيْرِ جَانِيْهِ العِقَابُوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:أَرانا مُوْضِعِيْنَ لِحَتْمِ غَيْبٍ ... ونُسْحَرُ بالطَّعامِ وبِالشَّرابِشَبِيْهٌ بقولِ لَبِيْدٍ:فإن تَسْأَلِيْنَا فيم نَحْنُ فإِننا ... عَصَافِيُر مِنْ هذا الأَنامِ المُسَحَّرِومَعْنَاهُما: أَنَّنا مَسْحورونَ بالطَّعامِ والشَّرَابِ، غافِلُونَ عَمَّا يُرادُ بِنَا، [وما] نَحْنُ مُسرِعُونَ إليه من المَوْتِ.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:وقد طَوَّفْتُ في الآفَاقِ حَتَّى ... رَضِيْتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بالإيَابِ1 / 242کاپیاشتراکAI سے پوچھیں