114موائد الحيس في فوائد القيسموائد الحيس في فوائد القيسNajm al-Din al-Tufi - 716 ہجرینجم الدين الطوفي - 716 ہجریایڈیٹرمصطفى عليانناشروزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٥ هـاصنافPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•علاقےفلسطین•سلطنتیں اور عہدمملوکبـ «مَدَاكِ العَرُوسِ» وَهِيَ حَجَرٌ يُفْلَقُ بهِ الحَنْظَلُ، فَيْنَجَرِدُ ويَمْلُسُ، وقِيلَ صَلايَةُ الحَنْظَلِ: لَهَبَتُهُ في اشْتِعالِهِ حِيْنَ تُوْقَدُ بهِ النَّارُ، وَهِيَ تَخْرُجُ مُرْتَفِعةً مُنْتَظِمةً، شَبَّهَ سَراةَ الفَرَسِ بها في ذلكَ.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:كأنَّ دِمَاءَ الهادِياتِ بِنَحُرِهِ ... عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ مُرَجَّلِالهَادِيَاتُ: مُتَقَدِّماتُ الوَحْشِ وسَوَابِقُهُ، شَبَّهَ دِماءَهَا في نَحْرِهِ بالحِنَّاءِ في الشَّيْبِ، وهو مُشْعِرٌ بِأَنَّ الفَرَسَ أَبْيَضُ، لَكِنْ يَرُدُّهُ التَّصْرِيحُ بِأَنَّهُ كُمَيْتٌ، وَهُوُ الأَحْمَرُ الذي عُرْفُهُ وذَنَبُهُ أَسْودانِ،1 / 273کاپیاشتراکAI سے پوچھیں