110موائد الحيس في فوائد القيسموائد الحيس في فوائد القيسNajm al-Din al-Tufi - 716 ہجرینجم الدين الطوفي - 716 ہجریایڈیٹرمصطفى عليانناشروزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٥ هـاصنافPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•علاقےفلسطین•سلطنتیں اور عہدمملوکكالهَيْكَلِ المَبْنِيِّ إلَّا أَنَّهُ ... في الحُسْنِ جاءَ كَصُورَةٍ في الهَيْكَلِوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِيَعْنِي: الفَرَسَ في جَرْيهِ، وهوَ مِنْ أَبْلَغِ التَّشْبِيْهِ؛ لِأَنَّ في ذَلِكَ شَيْئَيْنِ يَقْتَضِيَانِ السُّرْعَةَ، أحدُهُمَا: انحِطَاطٌ مِنْ عُلوٍّ، والثَّانِي: كَوْنُ السَّيْلِ يَدْفَعُهُ فَيَصِيرُ لَهُ دَافِعٌ طَبِيعِيٌّ وقَسْرِيٌّ. ويُرْوَى لِامْرِئِ القَيْسِ بَيْتَانِ في هذا المَعْنَى في غايَةِ المُبَالَغَةِ، وهُوَ قَوْلُهُ:قد أَشْهَدُ الغَارَةَ الشَّعْواءَ تَحْمِلُني ... جَرْدَاءُ مَعْرُوقَةُ اللَّحْيَينِ سُرْحُوبُكالدَّلْوِ بُتَّتْ عُرَاهَا وهي مُثْقَلَةٌ ... وخَانَها وَذَمٌ مِنْها وتَكْرِيْبُ1 / 269کاپیاشتراکAI سے پوچھیں