244

مطمح الآمال

مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال

اصناف

تصوف

وروض به للمكرمات حدائق

فلاحق هاتيك الجداول سائق

مطارفه تلك الغصون البواسق

وتلك لفرط الشوق فيها نواطق

فمنها اكتست أحلاقها والحدائق

كما قدحكت تلك الخدود الشقائق

التثني إذا وافى النسيم المعانق

فيا حبذا منها العذيب وبارق

بديع ومعناه لذي الفهم رائق

عظيم إلى كل المكارم سابق

علوم وفهم بالدقائق خارق

وإن صال ولت من ظباه الفيالق

له الجد والمجد الأثيل مرافق

الفساد وإن البغي للدين ماحق

أزيل بها باغ وأذهب فاسق

وقد طرقت منها هناك الطوارق

تدك لها تلك الجبال الشواهق

لقد حميت في الدين تلك الحقائق

الوصي الذي فيه لنا قال صادق

ويبغضك الضد العصي المنافق

له أذعنت بالمكرمات الخلائق

لئن صرفت عني الهموم الطوارق[66ب]

وساعدني دهري وما عاق عائق

طرائق يحكيها القنا والسوابق

فألسنها بالشكر فينا نواطق

كما صلحت من قبل ذاك مشارق

لطائف معنى منه تولي الأصادق

له نفحات كالعبير فواتق

ويشتاقها منا مشوق وشائق

لنا درها المنظوم تلك المهارق

على عجل وافاك بالعذر ناطق

وحولي شموس للأمالي شوارق

وأنهارنا بالمكرمات دوافق

يحف به الإكرام ما ذر شارق خضم علوم بالجواهر دافق

صفحہ 284