سليمان بن حمزة بن علي [ - ق 6 ه ]
الأمير سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة بن أبي هاشم النفس الزكية الحسن بن عبد الرحمن - أعاد الله من بركتهم - هو من فضلاء آل محمد ونبلائهم ، وهو جد الإمام الأعظم المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان المذكور، وروى(1) العلامة علي بن نشوان الحميري عن الشيخ الأجل عواض بن مسعود بن عبد الله بن عيسى بن هارون الحسني، وكان من أهل الصلاح والمعرفة والديانة الكاملة أنه اجتمع الأميران الفاضلان يعقوب وإسحاق ابنا محمد بن جعفر بمسجد (شوابة) فأتاهما خبر موت سليمان - رضي الله عنه - فقالا: الآن أيسنا من القائم من أهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في عصرنا، فقيل لهما: هل كان يصلح لهذا الأمر؟ فقالا: نعم، وكان له أهلا، وروي عن عواض بن مسعود، قال: اجتمع إلى مسجد ريدة في وقت قبره(2) من رؤساء الشرف وعلماء المسلمين قدر ثمانين، فيهم الشريف الفاضل عبد الله بن الحسين بن حمزة بن أبي هاشم وأخوه يحيى بن الحسين، فتراجعوا في من يقوم فقالوا: ما بقي إلا المنصور والمهدي - عليهما السلام-.
قلت: يعنون بالمنصور والمهدي الموعود بهما في الآثار، قال: ونظروا - يعني الجماعة المجتمعين بمسجد ريدة - فيمن يصلح للقيام في الوقت، وقالوا: ماله غير سليمان بن حمزة أن يبع (3) وبلغ، فقال أحمد بن داود، ويحيى بن عمر، وابن شاور، وأكثر الفقهاء والمسلمين قم يا عبد الله بن الحسين فقال: لست أقوم. فقال بعضهم: ما صفة المنصور بالله؟ ومن أين يظهر؟ فقال: عبد الله بن الحسين: روي لي أنه شاب شطن، عالم فطن، يظهر من شعاب علي، فظن بعض الحاضرين أن شعاب علي شعاب مكة - حرسها الله - فقال عبدالله بن الحسين ما أظن لها غير صاحبنا [لأن المنصور](4) يمان والإيمان يمان والحكمة يمانية، قال نظام الدين علي بن نشوان.
صفحہ 301