قال - رحمه الله -: وعليهم سلاحهم وعدتهم، وهم أهل أبدان بسيطة وروا وفيهم العدد، فتلقاهم محمد بن أحمد صنو القاضي بسيفه، فلم يستقم في وجهه أحد، وهم فيما أحسب أكثر من عشرين رجلا، وضرب واحدا منهم بالسيف وهابهم الأقرب والأبعد، وخاف السلطان سطوة القاضي ولم يجد مناصا، فتربص للقاضي - رحمه الله - الدوائر وتنزه السلطان إلى فوق بحر النيل وسعى بعض السفهاء بتحريق محل القاضي وهو من (الخص)، فاحترق مكان القاضي وبعض النفائس التي كانت معه من كتب وغيرها، ثم وقاه الله فتحرز، ثم أن القاضي طالب السلطان في إيابه إلى الديار الإسلامية /7/ فتثاقل عنه، فتوسل بوزير من الوزراء.
صفحہ 13