يا ليت شعري والأوهام طامحة ... تساور الناس والآمال والطمعا
هل تشتفي من أمير المؤمنين ولو ... بنظرة تذهب الأوصاب والوجعا
للدين عبرة وجد قط ما رقأت ... وللمكارم طرف قط ما هجعا
وبارق للندى ما انفك مؤتلقا ... فمذ أسرت خفى نورا وما طلعا
عليك مني سلام الله ما ودقت ... وطف(1) وما انهل شؤبوب وما لمعا(2)
إسماعيل بن علاء(3) [ - ]
الفقيه العلامة بهجة الإسلام إسماعيل بن علاء - رحمه الله تعالى - من كبار الزيدية ومشاهيرهم، كان عالما عاملا لغويا أصوليا، ذكره العلامة عبد الله بن زيد العنسي - رحمه الله - وله رسائل وردود على المطرفية الغوية، ومن أرجوزة له:
يا أخوي من بني عقيل ... كم مشرك بالواحد الجليل
يزعم أن خلق كل جيل ... بحكمة الأربعة الأصول
بالماء والنار وبالفيول(4) ... وبالهوى المعلق المحمول
تحفظ في التقوى بلا دليل ... .. إلى قوله:
كنا وإياكم معا إخوانا ... حتى نطقتم ذلك البهتانا
مقالة تخالف القرآنا ... ما قالها من عبد الأوثانا
وهي طويلة، وله قصيدة في الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني - سلام الله عليه - في قضية بني ربيعة: /257/
ألا اقصرا عني لامكما(5) الهبل ... وكفا عناني في الملامة والعذل
ملامكما لي عنوة فتجنبا ... ملام فتى عن ثوبه العار قد غسل
دعاني فقد أقصرت عن طرق الصبا ... وتبت عن اللذات واللهو والغزل
أراني مشغوفا بحب فضيلة ... وقد جاز عنها الناس وانقطع الأمل
أعاتب حاديها وأندب دارها ... وهل يرعوي الحادي لئن حل أو رحل
ويوم افتراق الحاد يوم فراقنا ... لأحبابنا لا عاش حاد ولا حمل وقائلة لي كيف حالك بعدنا ... هلم فخابرنا(1) فقد طالت الطول
صفحہ 464