319

مَطْلَعُ الْبُدُور وَمَجْمَعُ الْبُحُور

مطلع البدور ومجمع البحور

قلت: وقضية(1) الدينار ما حكاه أبو علي النقال، قال: سقطت من عقدة دينار(2) فجاء بنخال ليطلبها، قال عقدة: فوجدتها ثم فكرت فقلت: ليس في الدنيا غير دينارك، فقلت للنخال هي في ذمتك وذهبت وتركته، قال البقال: وكان يؤدب ابن هشام الجرار فلما حذق الصبي وتعلم وجه إليه أبوه بدنانير صالحة فردها، فظن ابن هشام أنها استقلت فأضعفها له، فقال: ما رددتها استقلالا ولكن سألني الصبي (إذا علم القرآن)(3) فاختلط تعليم النحو بتعليم القرآن فلا استحل أن آخذ منه شيئا لو دفع إلي الدنيا، قال ابن النخال الراوي عن أبي(4) النفال: كان عقدة زيديا ورعا ناسكا، سمي عقدة لتعقيده في التصريف، وكان وراقا جيد الخط، وكان ابنه أحفظ من في عصرنا للحديث. انتهى

/196/ أحمد بن محمد الزمخشر(5)[ - ]

الشيخ المحدث المتكلم أستاذ الحاكم شهاب الملة أبو حامد أحمد بن محمد بن إسحاق النجار - رحمه الله - قرأ عليه الحاكم الإمام أبو سعد المحسن بن محمد بن كرامة الجشمي البيهقي رحمهما الله وتخرج عليه، ولما توفاه الله قرأ الحاكم على الشيخ أبي الحسن علي بن عبد الله، وأبو حامد المذكور هو الذي روى أنه بعث السيد أبو الحسين المؤيد بالله(6) قاضي القضاة عماد الدين يلتمس البيعة، قال: وكان قد قرأ عليه وفي مجلسه تخرج بعد أن قرأ على أبي العباس.

صفحہ 354