فالله يا مهدي الكتائب بعدها ... يهدى إليك تحية وسلاما وبعد هذه الإثارة نهض الإمام ونكاهم، وقتل منهم سبعين رجلا، وحملهم سبعين دية لاستخفافهم بالشريعة وبابن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عقوبة لهم، وكان قتلهم له - عليه السلام - في موضع يسمى (ظلامة) من بني قشيب بجهة آنس، وهو جد الأشراف بني المنتصر الساكنين في الدروع(1) والعز، وجد السيد محمد بن عبد الله جد السادة الساكنين بهجرة(2) بني جرموز.
/161/ أحمد بن القاسم بن محمد
السيد الإمام الكبير العالم الشهيد أحمد بن القاسم بن محمد بن جعفر الصادق (- عليهم السلام -)(3)، ترجم له المنصور بالله ، وقد رسم على نفسه أن لا يذكر إلا فاضلا وشهيرا، قال: قتل على ثلاث مراحل من الري، وكان متوجها إلى (نساولورود) (4)، وكان صالحا فاضلا كاملا، وقتله أيام المقتدر العباسي.
أحمد بن القاسم
الشريف الهمام، الأمير الأجل الشمسي أحمد بن القاسم بن عم الإمام أحمد بن الحسين - سلام الله عليهم- أحد أعضاد الحق، استقام له بعد ابن عمه الإمام المهدي مقام عظيم بحجة وما والاها، وبعد قتل الإمام قصده الأمير المبارز ابن طاس(5)، ثم رجع عنه وتعقبه الأمير علي بن يحيى العنسي من قرابة القاضي عبد الله بن زيد، كان من أعيان السلطان المظفر، أقطعه صنعاء، وأقطعه مواضع عدة، ولما وصل الأمير علي بن يحيى إلى واد يقرب من بلاد حجة كتب إلى الأمير الشمسي بيتا واحدا وهو:
صفحہ 292