228

مطلع الأقمار

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

في ذلك السفح أوطار وأوطان

فما استوى ثم ظمآن وريان

من نهر طالوت يسقى وهو ضمآن

حقا وقسامها بالعدل ديان

ودون عيش بها زور وبهتان

في الأيك من لذة التلحين أغصان

عجبا فهل لغصون الدوح آذان

به وعهدي أن الحسن فتان

كلا الشريكين في الحالين غضبان

تشارك الوجد أنوار ونيران

هوى شريكا وقلبي منه غيران

إني لسر الهواء ما عشت صوان

فلي بما قلت فيه منه برهان

بها المدائح والأشعار تزدان

ميزانه لم يقم بالبحر ميزان

لعاب أقلامه في العلم خلجان

يغار من حسنها الفتان حسان

لأجله دمعها المهراق أحفان

في ملة العدل والإحسان أخدان

قلى ويعقب ذاك الوصل هجران

خبت فيضرمها في القلب أشجان

صنائع العفو من ذي العرش غفران

زهور جناته من وإيمان

صفحہ 287