واستمريت أرقب مواقع النُّجُوم، وأترصد ثواقب الرُّجُوم، وأنتظر ابتسام الليل بعد الوجوم، وهو لا يزداد إلاّ تماديًا، وكلّما استعجلته في السرى أراني تباطئًا، وكلّما رآني نشطًا ازداد توانيًا:
فمن كان يحمد ليلًا في تقاصره ... فإن ليلي لا يرجى له سحر
لا تسألوني إلاّ عن أوائله ... فإنّ آخر ليلي ما له خبر
فلم أزل أسارقه عقله، وأحاول منه غفلة، إلى أن مال ميلة، فاغتلته غيلة، وأبخسته كيله، ولم أعطه نيله (وجلت عليه جولة، ولم أبق له حيلة) فحينئذٍ أسرَجَ
خيله وشمّر للفرار ذيله:
وولت نجوم للثريّا كأنها ... خواتيم تبدو في بنان يد تخفى
1 / 314
الخروج من دمشق
بعلبك
حمص
حماة
حلب
ذكر إرجاع ابن الفرفور وما حدث بعد ذلك من الأمور
أدنة
قونية
القسطنطينية
ذكر الرحلة الأزنكمودية
ذكر العود إلى القسطنطينية وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضية
ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدة هذه الغيبة