779

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ایڈیٹر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1433 ہجری

پبلشر کا مقام

دولة قطر

وفي كتاب الأذان: "مُحَمَّدٌ وَالْجَيْشُ" كذا لعامة رواة البخاري، وعند أبي الهيثم: "وَالْخَمِيسُ" (١) والمعنى واحد، والأول أكثرُ.
الوهم والاختلاف
في الحديث: "كَمْ جَاءَ حَدِيقَتُكِ؟ " (٢) كذا الرواية، وصوابه: "كَمْ جَادُّ حَدِيقَتُكِ؟ " وقد فسرناه في موضعه، وللأول وجه على بُعْده.
قوله: " وَإِذَا تَلَقَّانِي بِبَاعٍ جِئْتُهُ بِأَسْرَعَ" (٣) كذا لابن ماهان والفارسي، وعند العذري: "جِئْتُهُ أَتَيْتُهُ بِأَسْرَعَ" قيل: لعله: تلقاني بباع حثيث أتيته بأسرع، والظاهر أنها لفظة بدل من الأخرى جمعهما الخط غلطًا، والله أعلم.
قوله في حديث أبي هريرة في الرقائق: "فَإِذَا جَاءَ أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيهِمْ" يعني: أهل الصفة، كذا لأكثرهم (٤)، وللمستملي وللحموي: "فَإِذَا جَاؤوا" (٥) وهو الصواب؛ لأنه كان وجَّهه وراءهم يدعوهم.
قوله: "كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ في الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ، فَيُجَاءُ بِالْمِئْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِه" (٦) كذا لكافة الرواة، وعند الأصيلي: "فُتُحًا بِالْمِئْشَارِ" والفتح: الباب الواسع، وليس هذا موضعه، ولا يستقل الكلام به، بل هو تصحيف.

(١) البخاري (٦١٠) من حديث أنس، وهو في مسلم أيضًا (١٣٦٥).
(٢) البخاري (١٤٨١) من حديث أبي حميد الساعدي.
(٣) مسلم (٢٦٧٥/ ٣) وفيه: "أَتَيْتُهُ بِأَسرَعَ".
(٤) البخاري (٦٤٥٢).
(٥) في اليونينية ٨/ ٩٦ أنها لأبي ذر عن الكشميهني.
(٦) البخاري (٣٦١٢) من حديث خباب بن الأرت.

2 / 191