رجل جاهدٌ، أي: جاد في أمره (١). وكرر مجَاهدًا بعد جاهد للمبالغة، كما قيل (٢): جاد مجد، ويدل على صحته قوله في الرواية الأخرى: "مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا" (٣).
وقولها: "قَدْ كُنْتَ قَضَيْتَ جَهَازَكَ" (٤) بالفتح هو الأفصح (٥)، ورواه بعضهم في: "الموطأ": "جِهَادَكَ" بالدال، والأول هو الصواب.
قول خالد: "أَلَا تَسْمَعُ مَا تَجْهَرُ بِه هذِه" (٦) كذا للكافة، ورواه بعضهم: " تَهْجُرُ" وهو الذي فسر الداودي، (أي: تأتي) (٧) بهجر من الكلام، وهو الفحش، والأول أظهر (٨)، أي: ما تعلن به من القول الذي يجب توقيره عنه، قال الله تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ [االنساء: ١٤٨].