الوهم والاختلاف
قول أبي ذر: "فَأُلْقِيتُ كَأَنِّي خِفَاءٌ" (١) كذا للجماعة، والخفاء: الغطاء ما كان، وقال ابن الأنباري: هو كساء يغطى به الوطب (٢). وقيل: معناه كأني ثوب مطروح، وفي رواية ابن ماهان: "كَأَنِّي جُفَاءٌ" وهو وهم، والجُفاء: ما ألقاه السيل على جوانبه من غثائه مما احتمله، ولا معنى له هاهنا.
...
(١) مسلم (٢٤٧٣).
(٢) في (أ) و"المشارق" ١/ ٤٣١: (الرطب).