وفي باب من لبس الحرير في الدنيا: "حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ" كذا لجمهورهم، وفي نسخة: "ثنا عُثْمانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ" وعند ابن الحذاء: "ثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ" لم يسمِّه.
وفي حديث الجساسة: "ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحاقَ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ" (١) كذا لكافتهم، وعند العذري: "ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ" وهو وهم، والصواب: "ابْنُ إِسْحاقَ" وهو الصغاني.
وفي باب إذا أخذ أهل الجنة منازلهم: "ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى -يعني: ابْن أَبِي بُكَيْرٍ" (٢) كذا في الأصول عند شيوخنا، وفي أصل محمد بن عيسى عن بعضهم: "ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ".
وفي باب فضل أبي بكر ﵁ في حديث السقيفة: "لَقَدْ خَوَّفَ أَبُو بَكْرٍ النّاسَ" [كذا في أصل الأصيلي] (٣) وكتب على أبي بكر: "عُمَرُ" وهو الذي للجميع (٤)، وعليه يدل مساق الحديث، وذكر أبي بكر هاهنا خطأ.
(١) مسلم (٢٩٤٢/ ١٢٢).
(٢) مسلم (١٨٨).
(٣) ما بين المعقوفين ساقط من النسخ الخطية، والمثبت من "المشارق" ١/ ٣٠٦.
(٤) البخاري (٣٦٦٩).