هذا الباب، ولقولهم: "كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ؟ " (١).
وفي باب من اشترى الهدي من الطريق: "قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ لأبِيهِ" (٢) كذا لكافتهم، وعند الأصيلي: "قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ لأبيه" وقال: كذا في عرضة مكة، وفي أصله: "قَالَ ابن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ لأبِيهِ" ولعله في قوله: "عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ" نسبه إلى جده وإلا كان الصواب: "عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ"، أو "ابْنُ عَبْدِ اللهِ"، كما تقدم.
(٦) "الموطأ" ٢/ ٨٨٥، ووقع في مطبوعه: "عُمَيْرٍ"، بدل: "عُوَيْمِرٍ"، وهو خطأ؛ انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٦٢١ (٤٨٨٧)، ورواه مسلم (١٣٧٧/ ٤٨٢) عن يحيى على الصواب.