قوله: "لَقِينَا مِنْهُ البَرْحَ" (١) يعني: المشقة الشديدة، برح به: إذا شق عليه.
"ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ" (٢) أي: غير شديد يبلغ المشقة والعذاب من المضروب.
قوله: "فَمَا بَرِحَ" (٣)، و"لَمْ يَبْرَحْ" (٤) أي: لم يزل، و"الْبَارِحَةُ" (٥) منه أي: الليلة الزائلة الذاهبة، ويقال: هو من وقت الزوال وما قبل ذلك يقال فيه: الليلة، و"الْبُرَحَاءُ" (٦): شدة الكرب وشدة الحمى أيضًا.
وقوله ﷺ في الحمى: "ابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ" (٧) بضم الراء، هي اللغة الفصحى، ويقال بالقطع وكسر الراء.
وقوله ﷺ: "أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ" (٨) أي: بأداء الصلاة، أي: أخروها عن وقت الهاجرة إلى حين برد النهار وانكسار وهج الحر، يقال: أبرد بالشيء: إذا دخل به في برد النهار، وأبردت كذا إذا فعلته حينئذ.