الآخر: "مَا وَسْوَسَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا" (١)، والنَّفْس لفظ يقع على الذات والروح والحياة، وإنما النَّفَس بالفتح نَفَس الإنسان الداخل والخارج، وقد قيل: إنها النفس أيضًا بعينها، وهذا خطأ، وقد اختلف في النفس والروح فقيل: هما سواء. وقيل: هما مختلفان، ولا خلاف أنها تقع على ذات الشيء وحقيقته.
وقوله: "نَفْس مَنْفُوسَةٌ" (٢) أي: مولودة.
وفي حديث عيسى ﵇: "فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ نَفَسَ رِيحِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ (يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ") (٣) وفي رواية: "رِيحَ نَفَسِهِ" (٤).