1561

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ایڈیٹر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1433 ہجری

پبلشر کا مقام

دولة قطر

"فَبَيْنَا (١) في أَمْرٍ أَتَأَمَّرُهُ"، وللنسفي "فَبَيْنَا أَنَا في أَمْرٍ أَتَأَمَّرُهُ " (٢) وهذا أصوب، ثم الأولى. قلت: ويحتمل أن تكون الثانية تصحيفًا من: "فَبَيْنَا في أَمْرٍ".
وفي باب حسن خلق النبي ﷺ، قول أنس ﵁ من رواية سعيد بن منصور وأبي الربيع: "وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا؟ زَادَ (٣) أَبُو الرَّبِيعِ: لَيْسَ مِمَّا يَصْنَعُهُ الخَادِمُ" (٤) كذا في أكثر الروايات، وعند السجزي: "لِشَئْءٍ" مكان: "لَيْسَ" وهو الصحيح.
في جود النبي ﷺ: "إِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ كَانَ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ " كذا لابن
الحذاء (٥)، ولغيره: "كُلَّ سَنَةٍ" (٦) والأول هو الصواب.
قوله: "ضَعُوا لِي مَاءً في المِخْضَبِ" (٧) كذا لهم، وعند القابسي "ضَعُونِي"، والأول أصوب.
في حديث عائشة ﵂: "هذِه لَيْلَةُ يَومِ عَرَفَةَ" (٨) كذا لهم، وعند
المروزي: " هذِه اللَّيْلَةُ يَومُ عَرَفَةَ"، وهو جائز على مذهب العرب في قولهم: الليلة الهلال. أي: الليلة ليلة الهلال. يريد: الليلة ليلة عرفة.

(١) في (س، ظ، د): "فبَيْنَا أَنَا"، والمثبت من (أ) كما في "المشارق" ١/ ٣٦٨.
(٢) البخاري (٤٩١٣) من حديث ابن عباس.
(٣) في (س، د، ظ): (قال أبو الربيع وزاد)، والمثبت من (أ) و"المشارق " ١/ ٣٦٩، وهو ما في "صحيح مسلم"
(٤) مسلم (٢٣٠٩/ ٥١).
(٥) وكذا وقع في البخاري (١٩٠٢).
(٦) مسلم (٢٣٠٨) من حديث ابن عباس.
(٧) البخاري (٦٨٧)، مسلم (٤١٨) من حديث عائشة.
(٨) البخاري (٣١٦).

3 / 478