وفي باب فتل القلائد: "أَنَّ ابْنَ زِيَادٍ كتَبَ إلى عَائِشَةَ ﵂ " كذا في جميع نسخ مسلم (١)، وهو وهم، وصوابه: "أَنَّ زِيَادًا كَتَبَ" وكذا هو في (٢) البخاري و"الموطأ" (٣).
وفي حديث فاطمة بنت قيس: "فَشَرَّفَنِي بِابْنِ زيدٍ، وَكَرَّمَنِي بِابْنِ زَيْدٍ" (٤) وللسمرقندي وحده: "بِأَبِي زيدٍ" فيهما، وكلاهما صواب، هو أبو زيد أسامة بن زيد.
وفي باب الأطعمة في حديث أبي طلحة: "ثنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثنَا أَبِي سَمِعْتُ جَرِبرَ بْنَ زيدٍ" (٥) كذا قال الجلودي، وعند ابن ماهان: "جَرِيرَ بْنَ يَزِيْدَ" قال الجياني: "جَرِيرَ بْنَ زَيْدٍ" الصواب.
في حديث أم زرع عند العذري: "أُمُّ زَرْعٍ، فَمَا أُمُّ زَرْعٍ؟ " وهو وهم، والصواب ما لغيره وما في البخاري: "أُمُّ أَبِي زَرْعٍ" (٦).
وفي تسليم (٧) الراكب على الماشي: "زِيَادٌ أَنَّهُ سَمِعَ ثَابِتًا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ" (٨) كذا للكافة، وعند الجرجاني "مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيْدَ" وهو وهم.