و"زَمِّلُونِي" (٥): لفوني في الثياب، وكذلك: "زَمِّلُوهُمْ في ثيَابِهِمْ" (٦)، "غَيْرَ أَنِّي لَا أُزَمَّلُ" (٧) أي: لا يعتريه من خوفها من الوعك ما يزمل له.
قوله: "تَعَلَّقْتُ (٨) بِزِمَامِهَا" (٩) الزمام للإبل: ما يشد به رؤوسها من حبل وسير ونحوه؛ لتقاد به.
(١) البخاري (٣٢٤٦)، مسلم (٢٧٣٤) من حديث أبي هريرة: "أَوَّلً زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجَنَّةَ ... ".
(٢) في (س): (في).
(٣) مسلم (٨٩٢) من حديث عائشة، وفيه: "أَبِمُزْمُورِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ" وهو قول أبي بكر.
(٤) البخاري (٥٠٤٨)، مسلم (٧٩٣/ ٢٣٦) من حديث أبي موسى الأشعري.
(٥) البخاري (٣)، مسلم (١٦٠) من حديث عائشة.
(٦) رواه النسائي ٤/ ٧٨، ٦/ ٢٩، وفي "الكبرى" ١/ ٦٤٧ (٢١٢٩)، ٣/ ٢٠ (٤٣٥٦)، وأحمد ٥/ ٤٣١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٥/ ٦٨ (٢٦٠٨) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير. وعند بعضهم: "زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ". والحديث صححه الألباني في "صحيح الجامع" (٣٥٧٣).
(٧) مسلم (٢٢٦١) من قول أبي سلمة بن عبد الرحمن.
(٨) في (س): (تعقلت)، وفي (أ): (تعلت).
(٩) مسلم (٢٧٤٦) من حديث البراء، وفيه: "فَتَعَلَّقَ زِمَامُهَا".