و"زَخْرَفَةُ الْمَسَاجِدِ" (١): تزويقها بالنقش والتلوين بالأصباغ، وأصله التزيين بالذهب يطلى على الشيء كما فعل بمسجد النبي ﷺ أيام الوليد بالفسيفساء، وكذلك مسجد قرطبة الأعظم.
(و"زَخَرَ البَحْرُ زَخْرَةً" (٢) أي: طما وارتفع حتى سُمِع له صوت وفاض موجه، ورواه العذري: "وَزَجَرَ البَحْرُ زَجْرَةً" وهو وهم) (٣).
...
(١) في البخاري قبل حديث (٤٤٦): "قَالَ ابن عَبَّاسٍ: لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارى".
(٢) مسلم (٣٠١٣) من حديث جابر.
(٣) العبارة بين القوسين هكذا وردت في النسخة (د) و"المشارق" ٢/ ٣٤٦ - ٣٤٧ وتقدمت في (س، أ، ظ) قبل حرف الزاي مع الخاء، وهو خطأ، والله أعلم.