وقيل فيه أيضًا: ردفته مثل ألحقته ولحقته بمعنًى واحد.
وقال أبو عبيد: ردفته بالفتح، وكل شيء جاء بعدك فهو ردفك. قلت: ردفته وأردفته لغتان في تبعته، وهو يتعدى إلى واحد فإذا عديته إلى اثنين أتيت بالهمزة لابد فقلت: (أردفته فلانًا وبفلان) (٩)، وأما ردفته فلانًا فلا أعلمه، لكن بفلان.
قوله: "تَرَدَّى عَلَيْنَا" (١٠) أي: تدلى، وقد جاء بهذا اللفظ: "تَدَلَّى مِنْ
(١) البخاري (٢٨٥٦)، مسلم (٣٠) عن معاذ.
(٢) البخاري (٤٢٨)، مسلم (٥٢٤) من حديث أنس.
(٣) البخاري (١٦٦٩)، مسلم (١٢٨٠) من حديث أسامة بن زيد.
(٤) مسلم (١٢٨٦/ ٢٨٣) من قول مرة يعني أسامة.
(٥) البخاري (١٦٦٩)، مسلم (١٢٨٠/ ٢٦٦) من حديث أسامة.
(٦) مسلم (٣٤٢) عن عبد الله بن جعفر.
(٧) في (س): (أردفته).
(٨) البخاري (٤٦٥٥) من حديث أبي هريرة، وفيه: "ثُمَّ أَرْدَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَلِىِّ بْنِ أَبِي طَالِب".
(٩) في (د): (أردفت فلانا فلانًا وبفلان) وفي (س، ظ): (أردفت فلانا وبفلان).