قوله:"في خَيْلٍ دُهْمٍ" (١) يعني: سودًا.
قوله:"مَنْ أَرَادها - يعني: المدينة - بِدَهْمٍ" (٢) أي: بأمر عظيم. وقيل: بشر وغائلة، والدهم أيضًا: الجمع الكثير، والدهيم والدهيماء من أسماء الدواهي.
قوله:"دهْقَانُ (٣) " (٤) قرية، بكسر الدال وضمها، معرب فارسي، وهو زعيم فلاحي العجم ورئيس الإقليم، سموا بذلك من الدهقنة والدهمقة، وهي تليين الطعام، لترفههم وسعة عيشهم، والمعروف الدهقنة بالنون.
قوله: "فَدَهَشَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ" (٥) بفتح الدال، ولا يقال بضم الدال، أي: ذُهِلت وذهب وهمها.
...
(١) "الموطأ" ١/ ٢٨، مسلم (٢٤٩) من حديث أبي هريرة.
(٢) مسلم (١٣٨٧) من حديث سعد بن أبي وقاص.
(٣) ورد في هامش (د): قال النووي في "شرح مسلم": ووقع في النسخ الصحاح أو بعضها أنه بفتح الدال، قال: وهذا غريب.
(٤) البخاري (٥٦٣٢)، مسلم (٢٠٦٧) من حديث حذيفة بن اليمان.
(٥) البخاري (٣٣٦٥) من حديث ابن عباس.