1118

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ایڈیٹر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1433 ہجری

پبلشر کا مقام

دولة قطر

دلوكها من زوالها إلا غروبها، وأصل الدلوك زوالها عن موضعها. قال ثعلب: أتيتك عند الدلك، أي: بالعشي، والدلك: العشي.
قوله: "وَهَدْيًا (١) وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ" (٢) أي: حسن سمت وشمائل وحديث وحركة.
قوله: "وَدَلُّ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ" (٣) أي: دلالته وهدايته من لا يعرفه.
قوله: "أَدَلُّ بِمَنْزِلَتِهِ" (٤) أي: اجتراء بها، ولفلان على فلان دل، أي: اجتراء، ومنه: أرى لك منه منزلة ودلًّا، أي: جرأة عليه وإدلالًا.
قوله: "فَأَدْلَعَ لِسَانَهُ" (٥) أي: أخرجه من العطش أو غيره، كما جاء عن حسان: "فَأَدْلَعَ لِسَانَهُ وَجَعَل يُحَرِّكُهُ" (٦) ويقال: دلعه أيضًا، ودلع اللسان إذا خرج.
قوله: "فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ" (٧) أي: تخرج أمعاؤه (٨).
قوله: "كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ - أَوْ مُدَلًّى - في الجَنَّةِ" (٩)، ويروى: "أَوْ مُذَلَّلٍ" وكلاهما سواء، وتدليها هو تذليلها، وفي قوله تعالى: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ [الإنسان: ١٤] أقوال ترجع إلى معنى متقارب.

(١) في (س، أ): (هونًا).
(٢) البخاري (٣٧٦٢) عن حذيفة.
(٣) البخاري (٢٨٩١) من حديث أبي هريرة.
(٤) البخاري (٢٤٤٠) من حديث أبي سعيد الخدري، وجاء في النسخ الخطية: (بمنزلته).
(٥) مسلم (٢٢٤٥) من حديث أبي هريرة.
(٦) مسلم (٢٤٩٠) من حديد عائشة.
(٧) البخاري (٣٢٦٧)، مسلم (٢٩٨٩).
(٨) في (د، أ): (أعضاؤه).
(٩) مسلم (٩٦٥) من حديث جابر بن سمرة.

3 / 30