قال الحربي عن الأصمعي: فلان كريم النحل والخلة والمخالة، أي: الصحبة، وكان في كتب بعض شيوخنا: "مِنْ خِلِّهِ" بالكسر، وما أظن قرأناه على جميعهم إلاَّ كذلك.
وفي حديث خديجة ﵂: "فَيَبْعَثُ إلى خَلَائِلِهَا" (٣) أي: أصدقائها كما جاء مفسرًا في الحديث الأول (٤).
وفي كتاب الأدب من البخاري: "إِلَى خُلَّتِهَا" (٥) بالضم، الخلة: الصاحب، والخلة: الصداقة والمودة، يعني: إلى خلائلها كما قال في الحديث الأول، وأقام الواحد مقام الجَمْع، أو إلى أهل صحبتها وصداقتها ثم حذف المضاف.