وقوله: "مَا مَسِسْتُ خَزًّا" (٣)، هو ما خلط (من الحرير بالوبر) (٤) وشبهه، وأصله من وبر الأرنب، ويسمى ذكره الخُزَر فسُمِّي ما خلط بكل وبر خزًّا، (من أجل خلطه به) (٥)، والخُزر والخَزر جنس من الأمم.
وقوله: "يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا" (٦)، أي: ينحُّونا، و"يَخْتَزِلُونَا عَنِ الأَمْرِ" (٧) في حديث السقيفة، أي: يقطعونا ويزيلوه عنا.
قوله: "بِخِزَامَةٍ في أَنْفِهِ" (٨) أي: حلقة من شعر تجعل (٥) في ثقب في أنف البعير يقاد به إذا كان صعبًا ليراض به.
و"الْخِزَانَةُ" (٩): اسم للموضع الذي يختزن فيه الشيء، وخنز اللحم يخنز (١٠)، وخزن يخزن إذا تغير، وخزق المعراضُ (١١): شق اللحم وقطعه.
(١) البخاري (٤٢٥) من حديث محمود بن الربيع.
(٢) في هامش (د): حاشية: تقدم في الحاء مع الزاي.
(٣) البخاري (١٩٧٣) من حديث أنس بلفظ: "وَلَا مَسِسْتُ خَزَّةً".
(٤) في (أ): (بالحرير والوبر)، وزاد في (د): (ونحوه).