قوله: "وَهْوَ يَخْتِلُ ابْنَ صَيَّادٍ" (١). وفي حديث المطَّلِع من شق الباب: "كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَي النَّبِيِّ ﷺ يخْتِلُهُ" (٢) أي: يغتفله ويراوغه ليأخذه على غفلة؛ ليسمع حديث ابن صياد ويفهم زمزمته؛ وليطعن عين المطَّلِع.
وفي حديث أبي قتادة: "وَرَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ" (٣) مثل ذلك: ختلتَ الصيد: إذا خادعتَه لتَغتَفله.
وفي كتاب التفسير: "الْمُخْتَالُ وَالْخَتَّالُ وَاحِدٌ" (٤) كذا لهم، وعند الأصيلي: "وَالْخَالُ" (٥) وكله صحيح من الخيلاء.
قوله ﷺ: "وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ" (٨) الخاتم بفتح التاء وكسرها من أسماء رسول الله ﷺ. قال ثعلب: الخاتم الذي ختم به الأنبياء، والخاتم أحسن الأنبياء خَلْقًا وخُلُقًا (٩).